لا تتكلم عند الجماع ، فإنه إن قضى بينكما ولد لا يؤمن أن يكون أخرس . ولا ينظرنّ أحد في فرج امرأته وليغض بصره عند الجماع ، فإن النظر إلى الفرج يورث العمى ، يعني في الولد .
لا تجامع امرأتك بشهوة امرأة غيرك ، فإني أخشى إن قضى بينكما ولد أن يكون مخنثا ، مؤنثا مخبلا .
من كان جنبا في الفراش مع امرأته فلا يقرأ القرآن ، فإني أخشى عليهما أن تنزل نار من السماء فتحرقهما .
لا تجامع امرأتك إلا ومعك خرقة ومع أهلك خرقة ولا تمسحا بخرقة واحدة فتقع الشهوة على الشهوة ، فإن ذلك يعقب العداوة بينكما ، ثم يؤديكما إلى الفرقة والطلاق .
لا تجامع امرأتك من قيام فإن ذلك من فعل الحمير ، وإن قضى بينكما ولد كان بوالا في الفراش كالحمير [ البوالة ] تبول في كل مكان .
لا تجامع امرأتك في ليلة الفطر ، فإنه إن قضى بينكما ولد لم يكن ذلك الولد إلا كثير الشر .
لا تجامع امرأتك في ليلة الأضحى ، فإنه إن قضى بينكما ولد يكون ذا ستة أصابع أو أربعة .
لا تجامع امرأتك تحت شجرة مثمرة ، فإنه إن قضى بينكما ولد يكون جلادا ، أو قتالا ، أو عريفا ( أي كاهن ) .
لا تجامع امرأتك في وجه الشمس وشعاعها إلا أن يرخى ستر فيستركما ، فإنه إن قضى بينكما ولد لا يزال في بؤس وفقر حتى يموت .
لا تجامع امرأتك بين الأذان والإقامة ، فإنه إن قضى بينكما ولد يكون حريص على إهراق الدماء .
إذا حملت امرأتك فلا تجامعها إلا وأنت على وضوء ، فإنه إن قضى بينكما ولد يكون أعمى القلب ، بخيل اليد .
لا تجامع أهلك في ليلة النصف من شعبان ، فإنه إن قضى بينكما ولد يكون مشوها ذا شامة في شعره ووجهه .
طب الإمام علي ( ع ) — صفحة 433
مساهمون: محسن عقيل
ص٤٣٣