وقال أيضا : احتجموا لخمس عشر وسبع عشرة وإحدى وعشرين ، لا يتبيغ بكم الدم فيقتلكم « 1 » .
عن الصادق ( ع ) قال : من احتجم في آخر خميس في الشهر آخر النهار سل الداء سلا « 2 » .
وعنه ( ع ) قال : إن الدم يجتمع في موضع الحجامة يوم الخميس فإذا زالت الشمس تفرق ، فخذ حظك من الحجامة قبل الزوال « 3 » .
وقال ( ع ) : الحجامة يوم الثلاثاء لسبع عشرة يمضي من الشهر دواء لداء سنة « 4 » .
وقال ( ع ) : الحجامة في الرأس شفاء من سبع : من الجنون ، والجذام والبرص ، والنعاس ، ووجع الضرس ، وظلمة العين ، والصداع « 5 » .
وعنه ( ع ) قال : الحجامة تزيد العقل وتزيد الحافظ حفظا « 6 » .
وعنه ( ع ) قال : الحجامة في النقرة تورث النسيان « 7 » .
عن أبي عبد اللّه ( ع ) قال : لا تحتجموا في يوم الجمعة مع الزوال ، فإن من احتجم مع الزوال في يوم الجمعة فأصابه شيء فلا يلومن إلا نفسه « 8 » .
عن سفيان بن السمط ، قال : قال لي أبو عبد اللّه ( ع ) : إذا بلغ الصبي أربعة عشر فاحجمه في كل شهر في النقرة ، فإنها تجفف لعابه ، وتهبط الحرارة من رأسه وجسده « 9 » .
عن أبي عبد اللّه ( ع ) قال : كان رسول اللّه ( ص ) يحتجم يوم الاثنين بعد العصر « 10 » .
هامش
( 1 ) بحار الأنوار ج 59 ص 125 ح 68 .
( 2 ) بحار الأنوار ج 59 ص 125 ح 72 .
( 3 ) بحار الأنوار ج 59 ص 125 - 126 ح 73 .
( 4 ) بحار الأنوار ج 59 ص 126 ح 80 .
( 5 ) بحار الأنوار ج 59 ص 126 ح 81 .
( 6 ) بحار الأنوار ج 59 ص 126 ح 82 .
( 7 ) بحار الأنوار ج 59 ص 127 ح 83 .
( 8 ) بحار الأنوار ج 59 ص 130 ح 96 .
( 9 ) بحار الأنوار ج 59 ص 131 ح 100 .
( 10 ) بحار الأنوار ج 59 ص 109 ح 4 .