التنفس مما يضطر الطبيب المعالج إلى إيقاف العلاج وتعريض المريض وحياته للخطر .
لذلك فإن مركبات الستروفانتين الممزوجة بالعسل تدعم من تأثير الدواء على عضلة القلب وتجنب الجسم شر تأثيراته الجانبية ، وتجعل بالإمكان استخدام جرعات أكبر من الستروفانتين ولفترات أطول ، وبالتالي الحصول على نتائج علاجية أفضل .
أما العالم ميتز
Metz
فيستعمل محلول العسل الوريدي بنسبة 20 % ( حفنة واحدة كل 4 أيام ولمدة 12 يوما ) مشركا مع الستروفانتين لمعالجة حالات التهاب العضلة القلبية التسممية
Myocardite Toxique
وعقب الإصابة بالتيفوس والدفتريا ، كما ينصح ميتز باستعمال العسل في حالات القصور التاجي
Insuffisance Coromaire
لفترة طويلة . كما يدعي أن هجمة الربو القلبي
Asthma Cordiapue
تهدأ بعد 10 - 15 دقيقة فقط من حقن محلول العسل في الوريد .
وقد أعطى العالم شيمرت
Schimert
محلول العسل الوريدي بنسبة 40 % إلى 26 مريضا بالذبحة الصدرية
Angina Pectoris
وبمقدار 10 سم 3 يوميا فتحسنت حالتهم تحسنا ملحوظا ، كما يوصي بإعطاء العسل أثناء النقاهة من نوبة قلبية مشركا مع الستروفانتين لمدة 8 - 10 أيام ، وفي حالة احتشاء القلب يعطى نفس المعالجة ولمدة 3 - 4 أسابيع .
ويلخص شيمرت الحالات القلبية التي يوصف فيها العسل بالتناذرات التالية :
1 - جميع حالات القصور التاجي سواء ترافقت بالذبحة الصدرية أم لا ، ويكفي العسل لوحده في الحالات الخفيفة ، أما في الحالات الأكثر خطورة فيشرك مع الستروفانتين والديجتالين .
2 - التهاب عضلة القلب مع تغير النظم والتهاب عضلة القلب التالي للدفتريا .
3 - يعطى العسل كعلاج مساعد عند إعطاء الهتروزيدات المقوية للقلب .
4 - عقب العمليات الجراحية كمنعش قلبي .
هذا وينصح لوراند
Lorand
المصابين بآفة قلبية مزمنة مترافقة بأرق بشرب كأس ماء فاتر محلى بالعسل قبل النوم .
وفي مقالة لاوخوتسكي « 1 » 1977 يعالج فرط التوتر الشرياني بمزيج من العسل
هامش
( 1 ) عن مجلة النحالة العدد 7 لعام 1977 موسكو 1976 .