بين 50 و 140 غ في اليوم للمرضى المصابين بآفات قلبية شديدة يؤدي إلى تحسن الحالة العامة للمرضى ، واعتدال النبض ، وانتظام عمل القلب وإلى زيادة في خضاب الدم .
ولاحظ العالم « 1 » بلاشيمدت
Blechshimdt
أن توسعا في الأوعية التاجية يحدث بعد حقن العسل وزيادة في شدة انقباض العضلة القلبية ، وتحسنا في مردود فترة الإرتخاء مع عدم تأثر النبض والدوران المحيطي ، ولاحظ أيضا أن الحلالة الناتجة عن انحلال العسل بالنور
Dialysis
وطرح سكر منه ، إذا مزجت بالغلوكوز أبدت تأثيرا على القلب لا يمتلكه الغلوكوز أو الحلالة لوحدها وهذا ما جعل العالم كوخ
Koch
يقبل بوجود عامل نوعي خاص في العسل دعاه
Glykodil - Factor
يقوم بتأمين استخدام أفضل للسكاكر من قبل عضلة القلب وعضلات الجسم الأخرى .
ويؤكد كوخ « 2 »
Koch
على أن للعسل بسبب العامل الغليكونيلي النوعي الموجود فيه تأثيرا خاصا على الكبد والدوران الدموي ، ففعالية عامل الكولين هذا تحسن الدورة الدموية للأوعية الإكليلية وتعدل الضغط الدموي ، كما أن له فعلا منظما لخوارج الانقباض غير المنظمة . أما العالم لوت « 3 »
P . Luth
فيؤكد تأثيرات العامل الكوليني النوعي في العسل الضابطة لخوارج الانقباض والفعالة جدا في معالجة تسرع القلب الإشتدادي .
واستعمل تيوبالد
Theobald
العسل حقنا في الوريد لتقوية القلب الضعيف أو غير المنتظم . وشارك شيرم
Sshirm
العسل مع الستروفانتين والفيتامين ج
Vit . C
والأوفيلين كمقو للقلب ، أما عن طريق الفم فقد شارك العسل مع الديجتالين والعنصل .
أما ايريخ بوهم
E . BOhm
فقد وجد أن مشاركة مركبات الستروفانتين بالعسل أمر ضروري عند معالجة المرضى المصابين بالآفات القلبية الحادة والمزمنة ، وخاصة أنه من المعروف أن للستروفانتين ( إذا استخدم لوحده ) تأثيرات سمية وتحسسية على الجسم ، فهو يؤدي في كثير من الحالات إلى تباطؤ النبض وظهور خوارج الانقباض وغيرها من اضطرابات النظم القلبي العميقة ، أو على العكس ، قد يسبب نوبات شديدة من تسرع القلب ، الأمر الذي يجعل المريض يشكو من شعور بالضغط في منطقة القلب وصعوبة في
هامش
( 1 ) عن ريمي شوفان في مجلة المواد الصيدلانية الفرنسية .
( 2 ) عن المجلة الألمانيةArztliche Parxisالمجلد 28 تشرين 2 لعام 1959 .
( 3 ) عن المجلة الألمانيةDer Chirurgسبتمبر 1953 في مقالة للدكتور ه - ليمب .