قرب الفقارية في سلسلة علاجية من 10 - 15 جلسة ، وعادة بعد 4 - 5 جلسات يبدأ تحسن المزاج والتوازن عند المرضى ويعود النوم إلى طبيعته وتتناقض الآلام وتزداد القدرة على العمل ولقد كانت نتائج المعالجة بالتشريد الكهربي لمحلول العسل ( بوضع قطب على شكل بنطال غلفاني ) فعالة جدا عند المصابين بعنانة من منشأ عصبي ( قشري - نخاعي ) .
أما التهاب العظم والغضروف فقد أدت المعالجة بالعسل بالتشريد الكهربي لمحلوله إلى تناقص التناذر الألمي مما سمح بتطبيق المعالجة بالتمديد بطرق أكثر فاعلية .
وينصح البروفسور « 1 » أيوريش المهتاجين والعصبيين والمتعبين - من أجل استعادتهم لهدوئهم وقواهم - تناول كأس من الماء الساخن على ملعقة كبيرة من العسل ومضافا إليه عصير ليمونة واحدة ، أو تناول ملعقتين من العسل فقط وفي هذا المعنى كتب تساندر يقول : « ليس هناك مادة مهدئة ، ومحضرة لنوم طبيعي أكثر من محلول عسلي مائي ساخن ، فهي دائما تبدي قبل النوم تأثيرا مقويا ومهدئا ، ويمكن إعطاؤه دائما قبل تناول المساحيق المخرشة للمعدة » .
ويؤيد هذه الفكرة أولد فيلد « 2 »
J . Old field
إذ يقول : « كما أداوي الأرق عند الأشخاص المسنين ممن انخفضت لديهم الحيوية بالوصفة التالية : أنها كأس ماء فاتر تذاب فيه ملعقة كبيرة من العسل ، إننا هنا في مستشفى الليدي مرغريت « 3 » نستعمل العسل بالأطنان كغذاء وكمادة مرهمة وكمقو عظيم للجهاز العصبي .
معالجة « اللمباجو » بالعسل
ينسب الدكتور « 4 » الكس نوفوسلسكي
Alex Novoselsky
مجموع الأعراض المميزة في اللمباجو « 5 »
Lumbago
إلى الروماتيزم ( الرئية ) . ويبين أن كثيرا من الأطباء الذين عالجوا
هامش
( 1 ) عن كتابه مفكرة النحال ، موسكو 1970 .
( 2 ) عن كتابهHomeyfor Healthنشرته جمعية الفواكه البريطانية .
( 3 ) مستشفىlady Margaret Hospitalفي مدينةSitting bourneبمقاطعةKentفي انكلترا .
( 4 ) تعرف عن مقالة نشرها أمين رويحة في كتابه ( الروماتيزم ) دار القلم - بيروت 1973 ، وهي معربة عن الألمانيةTherapie Dar Gegen Wortالمجلد 93 العدد 2 .
( 5 ) اللمباجوLumbaguأو الألم الشديد الفجائي الذي يحدث أسفل الظهر غالبا ويجعل كل حركة الجذع مقرونة بألم شديد جدا ، والعامة تدعوه « برقة الظهر » .