الحمراء وارتفاع نسبة الخضاب في دماء أولئك المرضى .
فالبروفسور غولومب
Golomb
الذي عالج المصابين بآفات قلبية شديدة بالعسل يؤكد دوره الهام في زيادة الخضاب الدموي ، ونفس الملاحظة أبداها البروفسور أيوريش حين معالجته لمرضى السل الرئوي بالعسل ، كما أن البروفسورة خوتكينا
M . Khotkina
التي عالجت 600 مريضا مصابا بالقرحة الهضمية بالعسل أكدت دوره في زيادة عدد الكرات الحمراء وارتفاع نسبة الخضاب في الدم .
وقد جرت دراسة على العسل في بعض المصحّات السويسرية « 1 » حيث ألزم الأطفال على تناول العسل لمدة 4 - 8 أسابيع ، وكانت الجرعات تتراوح بين ملعقة شاي إلى ملعقة طعام في اليوم مذابة في حليب ساخن ، وكانت أعمار هؤلاء الأطفال تتراوح بين 4 - 12 سنة وقد لاحظ فراون فلدو
Frauen Feldy
أن قوام الخضاب في الدم يزداد في هذه الحالة منذ الأسبوع الأول ، وإن الحد الأعظم للزيادة يصل من 57 % - 80 % كما لاحظ أيضا زيادة في الوزن تفوق الزيادة عن الطفل غير المعطى عسلا ، وكذلك زيادة ملحوظة في القوة العضلية .
وتجربة أخرى قام بها كل من العالمين « 2 » فينيه
Vignee
وجوليا
Julia
الأمريكين ، حيث جرى تقسيم الأطفال إلى ثلاث فئات ، قدم للفئة الأولى نظاما غذائيا عاديا وقدم للفئة الثانية نظاما عاديا في الغذاء أيضا مضافا إليه العسل ، وقدم للفئة الثالثة نفس النظام الغذائي وأبدل العسل لها بأدوية أخرى لزيادة الشهية أو لرفع نسبة الخضاب ، فتبين أن الفئة من الأطفال التي أعطيت عسلا أبدت أحسن النتائج بالنسبة للحالة العامة للطفل وأعلى زيادة في الوزن وأعلى ارتفاع في نسبة الخضاب الدموي .
وحصل بيريز
Perez
أيضا على نتائج ممتازة للغاية بمزج العسل بدلا من السكر في رضعات الطفل الخديج ( المولود قبل أوانه ) أما رولدر
Rolleder
فقد حصل على نتائج جيدة بزيادة قوام الخضاب عند مجموعة من الأطفال بلغ عددهم ثلاثين طفلا في ميتم بالنمسا سبق أن أعطوا لمدة ستة أسابيع ملعقتين يوميا وذلك بالنسبة لمجموعة مماثلة من الأطفال لم يعطوا عسلا . والزمرتان متجانستان قدر الإمكان من حيث طول القامة والوزن
هامش
( 1 ) عن ريمي شوفان في مقالته عن الاستشفاء بالعسل في مجلةProduits Pharmaceutمايس 1959 .
( 2 ) عن مجلة أمراض الأطفال الأميركية 1954 .