وأما التين الأخضر إذا غسل بماء بارد إثر تقشيره ذهبت لبنية التين عنه .
السفرجل : إذا شوي كان أسرع انهضاما وذهب ما فيه من القوة المسهلة وبقيت الممسكة .
الرمّان : إذا علق مدة أصلح من شأنه ، وكذلك العنّاب .
الخوخ والمشمش : ليس فيهما وجه إصلاح .
القثّاء : إذا غسل بالماء الحارّ حتى يذهب زئبره أصلح ذلك من شأنه .
الخيار : إذا شوي انكسر تبريده .
البطّيخ : أكله على الصوم مفردا أو بالعسل هو وجه استعماله .
الخسّ : يغسل ثم يترك حتى يذبل وحينئذ يستعمل .
الدّلّاع : أما أنا فإني لا أستعمله على سبيل الغذاء ، وأما على سبيل الدواء فإنّي أسقي ماءه كما هو وربّما أطعمته إذا احتجت إليه .
في إصلاح الجبن « 32 » الرطب : يؤكل بالعسل أو بشراب السكنجبين .
إصلاح اللبن : شربه عندما يحلب فإن حشي « 33 » فتجنّبه ، وضع معه عسلا أو ملحا .
في إصلاح الصنوبر : أكله بالزبيب يصلحه .
في أصلاح التين : أكله بالحاشا .
في إصلاح الزعرور : تركه معلّقا حتى ينضج ، وأكله على الصوم .
ذكر الحلاوات :
هي تتّخذ من العسل ومن السكّر ، وهي جيّدة للشيوخ ومن يشكو بردا في مزاجه .
وتتنوع حلوى العسل فمنها : القبيط وهو جيّد للمبرودين ما لم تكن بهم حمّى ، ومنها الفالوذ وهو عسر الانهضام ، طيّب الطّعم ، يغثّي قليلا ويغذو غذاء كثيرا ، ومنها الخبيص
هامش
( 32 ) في ب : الخبر .
( 33 ) حشي ، يحشى : أصابه الفساد من بقائه في السّقاء .