تخطي إلى المحتوى الرئيسي

الأغذية والأدوية عند مؤلفي الغرب الإسلامي — صفحة 127

مساهمون:

ص١٢٧
وأما التين الأخضر إذا غسل بماء بارد إثر تقشيره ذهبت لبنية التين عنه . السفرجل : إذا شوي كان أسرع انهضاما وذهب ما فيه من القوة المسهلة وبقيت الممسكة . الرمّان : إذا علق مدة أصلح من شأنه ، وكذلك العنّاب . الخوخ والمشمش : ليس فيهما وجه إصلاح . القثّاء : إذا غسل بالماء الحارّ حتى يذهب زئبره أصلح ذلك من شأنه . الخيار : إذا شوي انكسر تبريده . البطّيخ : أكله على الصوم مفردا أو بالعسل هو وجه استعماله . الخسّ : يغسل ثم يترك حتى يذبل وحينئذ يستعمل . الدّلّاع : أما أنا فإني لا أستعمله على سبيل الغذاء ، وأما على سبيل الدواء فإنّي أسقي ماءه كما هو وربّما أطعمته إذا احتجت إليه . في إصلاح الجبن « 32 » الرطب : يؤكل بالعسل أو بشراب السكنجبين . إصلاح اللبن : شربه عندما يحلب فإن حشي « 33 » فتجنّبه ، وضع معه عسلا أو ملحا . في إصلاح الصنوبر : أكله بالزبيب يصلحه . في أصلاح التين : أكله بالحاشا . في إصلاح الزعرور : تركه معلّقا حتى ينضج ، وأكله على الصوم .

ذكر الحلاوات :

هي تتّخذ من العسل ومن السكّر ، وهي جيّدة للشيوخ ومن يشكو بردا في مزاجه . وتتنوع حلوى العسل فمنها : القبيط وهو جيّد للمبرودين ما لم تكن بهم حمّى ، ومنها الفالوذ وهو عسر الانهضام ، طيّب الطّعم ، يغثّي قليلا ويغذو غذاء كثيرا ، ومنها الخبيص
هامش
( 32 ) في ب : الخبر . ( 33 ) حشي ، يحشى : أصابه الفساد من بقائه في السّقاء .
الأغذية والأدوية عند مؤلفي الغرب الإسلامي — صفحة 127 | محمد العربي الخطابي