بها أن تأخذ خيطا متينا . وتربط في طرفه صوفة أو قطنة ربطا جيدا ، وتدخل طرف الخيط في أسفل القساطير وتقرض بالمقراض إن فضل شئ من الصوفة لكي تدخل في الأنبوبة كالزر ، ثم تدهن القساطير بزيت أو بزبد أو بياض البيض ، يجلس العليل على كرسي وتطل مثانته وإحليله بالأدهان الرطبة أو الزيت أو الماء الفاتر ، ثم تدخل القساطير في الإحليل ثم تدفع القساطير إلى داخل حتى إذا وصلت قريبا من المقعدة فميّل الذكر إلى أسفل والقساطير في داخله ، ثم تدفعها حتى تصل إلى المثانة ويحس بها العليل وقد وصلت إلى شئ فارغ . وإنما تصنع على هذه الرتبة لأن المجرى الطبيعي الذي يسلك فيه تعويج ، ثم تجتذب الخيط بالصوفة قليلا ، فإن البول يتبع الصوفة ثم تخرجها ويخرج البول » « 1 » .
الناصور .
« النواصير التي تحدث في الأسفل هو تعقد وغلظ يحدث بقرب المقعدة من خارج أو في الفضاء من أحد الجهات ويكون الناصور واحدا أو أكثر فإذا أزمن ذلك التعقد إنفتح وجرت منه رطوبة مائية أو قيح رقيق وقد يكون من هذه النواصير منفوذة أو غير منفوذة ، فالمنفوذة قد تعرف بما يخرج منها من البراز والريح عند استعمال العليل للبراز وربما خرج منه الدود ، وقد يكون منها نواصير إذا كانت في الفضاء منفوذة إلى المثانة أو مجرى القضيب ، وقد يكون منها منفوذة إلى مفصل الفخذ وعجز الذنب .
ومما يعلم به الناصور المنفوذ إلى المقعدة من غير المنفوذ أن تدخل أصبعك في المقعدة وتدخل في الناصور مسبارا رقيقا من نحاس أو حديد إذا لم يكن في الناصور تعريج ، فإن كان فيه تعريج فأدخل فيه مسبارا من رصاص دقيق أو شعرة من شعر الخيل حتى تحس بالمسبار أو الشعرة في
هامش
( 1 ) المصدر السابق ص 121 . . .