پرش به محتوای اصلی

الطب الإسلامي — صفحه 63

پدیدآورندگان:

ص۶۳

القئ الدموي :

« فأما الذي من المعدة فينفصل عن الذي في المرىء لموضع الوجع ، اللّهم إلّا أن يكون إنفتاح العروق لا من التآكل والقروح فلا يكون هناك وجع الذي عن تآكل فيدل عليه علامة قرحة سبقت ، ويكون الدم يخرج عنه في الأول قليلا قليلا ثم ربما انبعث شئ كثير » « 1 » .

الاستسقاء :

« ربما علت مادة الاستسقاء حتى أحدثت الربو وضيق النفس والسعال وذلك يدل على قرب الموت » « 2 » . « وأعلم أن الإسهال في الاستسقاء مهلك » « 3 » . « وقيل إنه إذا نزل من المستسقى مثل الفحم أنذر بهلاكه » « 4 »

الجراحة :

احتقر المسلمون الجراحة في بادىء أمرهم وترفعوا عنها وسموها « صناعة اليد » ، ولم تكن علما مستقلا واعتبرت من جملة صناعة الحجامين التي لا تليق بمقام الأطباء . وقد نهض علم الجراحة في الأندلس على يد الزهراوى وبلغت في عصره شأوا عظيما حتى أن دراسة الجراحة عند المسلمين تعنى دراسة طب الزهراوى .
پاورقی
( 1 ) ج - 2 ص 339 . ( 2 ) ج - 2 ص 385 . ( 3 ) ج - 2 ص 385 . ( 4 ) ج - 2 ص 385 .