دور الجهاز المناعي في مقاومة السرطان :
وللجهاز المناعي في جسم الإنسان دور هام في مقاومة السرطان في كلا المعنيين :
1 ) المعنى الوقائي للجهاز المناعي القادر على تدمير أي نمو سرطاني في مرحلة باكرة .
2 ) والمعنى الآخر هو معنى الحماية وذلك بتأخير نمو الورم السرطاني المؤسس حقيقة .
ومثال الفئران السابق يتضمن معنى الحماية ، إذ الورم السرطاني المؤسس أوجده العالمان ( زرعاه بأجسام الفئران ) ولم ينم بسبب فعل الحماية للجهاز المناعي ( والذي إن لم يتعرّض الجسم لأخطار ومشاكل تضعفه لا بد إلّا وأن يتغلب ويصل للمعنى الوقائي فيدمّر الخلايا السرطانية المزروعة بلا رجعة ) . ولكن لمّا قاما بشق بطون الفئران أدى ذلك لتخفيض فعل الحماية وذلك لا نخفاض مستوى المناعة وغيره من أفعال الحماية والحياة في الجسم الذي ضعف بفعل شق البطن ( وفقا لما تمّ شرحه من قبل ) إلى حد تغلّبت فيه الخلايا السرطانية على جهاز المناعة وتكاثرت محدثة التورم السرطاني .
مثال ( 3 ) : المرضى الذين أعطوا جرعات دوائية لفترات طويلة بهدف إخماد أجهزتهم المناعية بسبب نقل عضو لأجسامهم لسبب أو آخر ينشأ عندهم ارتفاع في نسبة أنواع سرطانات معينة . ويميل مرضى السرطان لأن تكون عندهم قدرة مناعية منخفضة إذا ما قيست باختبارات وحدة القياس أو المعيار .
مثال ( 4 ) : وجد بيرينو « 1 »
Peraino
وأقرانه أن إطعام الفئران مادة أستيل أمين الفلورين
AAF
بكميات صغيرة لمدة 3 أسابيع فقط لا يتسبّب في نمو أورام تذكر على الرغم من أن هذا الأمين من المواد الفعّالة في إصابة القوارض بالسرطان .
هامش
( 1 ) ( السرطان أو الخلية المتمردة ) - ترجمة د . نزار رباح الريس وآخرون .