اشعار شيخ كاظم ازرى
در اين مورد از مدّاح اهلبيت ( ع ) شيخ كاظم ازرى ، اشعارى هست كه مرا خوش آمد تا اين كتاب را به آن اشعار زينت بخشم ، و براستى كه چه زيبا سروده است :
و له يوم خيبر فتكات * كبرت منظرا على من رآها
يوم قال النّبىّ انّى لأعطى * رايتى ليثها و حامى حماها
فاستطالت اعناق كلّ فريق * ليروا اىّ ماجد يعطاها
فدعى اين وارث الحلم و البأس * مجير الايّام من بأساها
اين ذو النّجدة العلى لو دعته * فى الثّريّا مروعة لبّاها
فاتاه الوصىّ ارمد عين * فسقاها من ريقه فشفاها
و مضى يطلب الصّفوف فولّت * عنه علما بانّه امضاها
و برى مرحبا بكفّ اقتدار * اقوياء الاقدار من ضعفاها
و دحى بابها بقوّة بأس * لو حمته الافلاك منه دحاها
عائذ للمؤمّلين مجيب * سامع ما تسرّ منه نجواها
الّفته بكر العلى فهى تهوى * حسن اخلاقه كما يهواها
شقّ من اسمه العلى له اسما * فهى ذات عليا جلّ ثناها
انّما المصطفى مدينة علم * و هو الباب من اتاه اتاها
و هما مقلتا العوالم يسراها * علىّ و احمد يمناها
گفتار پيامبر ( ص ) به على ( ع )
علّامهء طبرسى در ادامهء سخن مىگويد : بشير به حضور رسولخدا ( ص ) آمد و گفت : على ( ع ) وارد قلعه شد و آن را فتح كرد .
پيامبر ( ص ) به سوى قلعه رهسپار شد ، على ( ع ) به استقبال پيامبر ( ص )