حديثا
إن سبب التدمع المزمن ( السيلان أو ركودة الدمع ) يمكن أن تكون انسدادا جزئيا أو كليا للمجاري الدمعية المصرفة للدمع أو زيادة إفراز الدمع حتى أن إنتاج الدمع يمكن أو يكون إفرازا قاعديا أو إنعكاسيا والإفراز القاعدي ينتج بوساطة الغدد الدمعية الملحقة بالملتحمة أما الإفراز الإنعكاسي فينتج بوساطة الغدد الدمعية الأساسية ، ويمكن أن يحدث التدمع عندما يقل إفراز الدمع القاعدي وبالتالي يحدث ازدياد في إفراز الدمع الإنعكاسي وإن تفريغ الدمع يشمل عمل المضخة من الأجفان والوضع التشريحي الجيد للفتحات الدمعية مع انطباقها على العين وأي تشوهات للجفن مثل الشتر الخارجي أو الشتر الداخلي أو انسداد الفتحات الدمعية ربما يصاحب بالتدمع المزمن وفي هذه الحالات فحص الأجفان ضروري جدا لمعرفة ما إذا كان التدمع سببه شذوذ في وضع الأجفان أو انسداد في الأقنية الدمعية أو الكيس الدمعي أو إلتهاب بالكيس الدمعي وكذلك أورام الكيس الدمعي يمكن أن تسبب التدمع ، ويمكن أن يكون التدمع عرضا لبعض الأمراض العينية مثل إلتهاب القرنية ووجود جسم غريب في العين وخاصة على القرنية أو الالتهاب التحسسي للملتحمة والرمد الربيعي وإلتهاب القزحية وداء الزرق الولادي ويمكن أن يحدث التدمع عند الأطفال حديثي الولادة وذلك لانسداد الأقنية الدمعية الولادي هنا يجب أن تفتح مجاري هذه الأقنية قبل الولادة أو بعدها وفي الأسابيع الأولى ولكن يتأخر أحيانا امتصاص المواد المخاطية الموجودة في مجرى هذه الأقنية فينتج عن ذلك انسداد هذه الأقنية وبالتالي يحدث التدمع ومن النادر جدا أن تكون الغدد الدمعية سببا في التدمع وذلك إما لوجود إلتهاب بها أو أورام الغدد الدمعية ولكن النتيجة النهائية هي جفاف العين .