حديثا
ان الأعراض العينية مختلفة وكثيرة والمهم جدا مساءلة المريض عما إذا كانت بداية الأعراض تدريجية مزمنة ، حادة والعوامل التي تزيد فيها . وهل تحدث على شكل نوبات أو مفاجئة ؟ وهل هناك أمراض عامة مرافقة للأمراض العينية أو مواسم خاصة تؤثر وتزيد فيها ؟ وهل عوامل السن وتقدم العمر لها تأثير على هذه الأعراض .
وان الأعراض المهمة جدا والتي يجب التأكد منها هي الرؤية والألم والاحمرار والتدمع وجفاف العين والتخوف من الضياء . وهناك أعراض أخرى أقل أهمية ولكنها تزعج المريض مثل الحكة والحرقة ، والإحساس بجسم غريب داخل العين ووجود قشور على رموش الأجفان أو على حافة الجفن أو الإفرازات أو الرمص .
الرؤية
هل ان انخفاض الرؤية كان تدريجيا كحالات الساد الشيخوخي ( المار الأبيض ) أو مفاجئا مثل انفصال الشبكية وانسداد الشريان أو الوريد المركزي للشبكية ، أو نزف داخل السائل الزجاجي كما في حالة الداء السكري وارتفاع ضغط الدم أو تصلب الشرايين أو انخفاض الرؤية الحاد مع ألم بسيط عند حركة العين كما في حالة التهاب العصب البصري أو انخفاض الرؤية الحاد مع إلم شديد في العين مع صداع واحتمال تقيوء كما في داء الزرق الحاد . أو انخفاض الرؤية سببه ضعف في البصر كما في حالة قصر البصر أو مد البصر أو وجود الابؤرية حرج الرؤية ( الاستكماتزم ) حيث إن الصور اما ان تسقط أمام الشبكية كما في قصر البصر أو خلف الشبكية كما في حالة مدّ البصر أو تكون الصور مشوشة كما في الأبؤرية . وان انخفاض الرؤية يمكن أن يكون في أسلوب آخر هو التقلص التدريجي لميدان الرؤية كما في حالة داء الزرق المزمن ، أما في حالة الأطفال فعلى الأغلب أن ضعف الرؤية سببه وجود مد بصر عال جدا مع حول العين أو وجود أمراض عينية مثل الساد الولادي حيث يسببان وهن البصر اي كسل العين وبالتالي ضعف الرؤية .
الألم
تجب المساءلة ان كان الألم عينيا فقط مع تدمع وخوف من الضياء كما في حالة التهاب القرنية وتخدش أو تقرح القرنية أو وجود جسم غريب في القرنية أو ألم شديد مصاحبا بصداع قوي مع احتمال تقيوء كما في حالة داء الزرق الحاد ، أو ألم عيني مع احمرار