موضعي في العين كما في حالة التهاب الصلبة أو ألم بسيط عند حركة العين كما في حالة التهاب العصب البصري أو ألم موضعي في الجفن كما في حالة الشعيرة أو ألم عند الموق الداخلي كما في حالة التهاب الكيس الدمعي أو ألم عند الحافة العليا الخارجية للعين كما في حالة التهاب الغدد الدمعية ، أو ألم شديد حول العين مع التهاب شامل حول العين والأجفان مع احمرار شديد واحتقان الملتحمة في حالة التهاب الخلوي الحاد حول العين .
الاحمرار
ان للاحمرار دلالات كثيرة منها إذا كان الاحمرار في الملتحمة وفي عميق كيس الملتحمة يدل على وجود التهاب الملتحمة . أما إذا كان الاحمرار موضعيا مع ألم فهو يدل على وجود التهاب الصلبة أو احمرار الموضع بدون ألم فذلك نتيجة نزف داخل الملتحمة والتهاب الملتحمة الزاوي وخاصة عند الموق الداخلي ، أما الاحمرار الذي يحيط بالقرنية عند ملتقى القرنية الصلبة فيدل على وجود التهاب القرنية كقرحة أو خدش في القرنية أو وجود التهاب القزحية أو الاحمرار الشامل للعين مع تورم القرنية وألم شديد . وانخفاض الرؤية يدل على وجود داء الزرق الحاد أو احمرار شديد للعين مع انتفاخ الأجفان كما في حالة الالتهاب الخلوي للعين أو التهاب العين الشامل .
التدمّع
ان التدمع ربما يكون عرضا لأسباب أخرى مثل وجود قرحة أو خدش في القرنية أو وجود جسم غريب في القرنية وإذا كان التدمع مصاحبا لخوف من الضياء ربما سببه التهاب القزحية أو داء الزرق الحاد ، وربما التدمع سببه انحراف الجفن إلى الداخل وملامسية الرموش للقرنية كما في حالة الشتر الداخلي أو انحراف الرموش إلى الداخل أو في حالة ركودة الدمع كما في حالة الشتر الخارجي أي انحراف الجفن إلى الخارج ويحدث التدمع كذلك في حالة التهاب الملتحمة وخاصة التحسسي وربما يكون التدمع سببه انسداد في المجاري الدمعية أو التهاب الكيس الدمعي وخاصة يحدث التدمع عند الأطفال في حالة انسداد في الأقنية الدمعية ولاديّا أو في حالة تأخر إمتصاص المواد داخل الأقنية الدمعية والتي يجب ان تمتص قبل الولادة وعندها يجب أن تكون مفتوحة عند الولادة وأحيانا يتأخر ذلك ويحدث التدمع عند الأطفال بعد الولادة ويحدث تدمع في حالة داء الزرق الولادي . ويحدث التدمع مع حكة أو حرقة بالعين في حالة التراخوما أو التهاب الملتحمة الجريبي أو الحساسي . أو