أنواع داء الزرق
1 - داء الزرق ذو الزاوية المفتوحة :
ويدعى داء الزرق البسيط المزمن . وهو أكثر شيوعا من بين حالات داء الزرق الأولى ، ويكون ثنائي الجانب وبدايته غادره وتطوره بطيء التقدم ولا توجد أية اعراض حتى انعدام الرؤية وغالبا يكون متأخرا جدا للحفاظ على الرؤية وعلى طبيب العيون تشخيص داء الزرق قبل أن يحدث أي ضرر للعصب البصري وإن العلاج المبكر يمنع أو يؤخر الاضرار بالرؤية .
يعتقد أن ارتفاع ضغط العين يسبب بتاثر تصريف السائل الملئي عند طبقة المرشح لزاوية الغرفة الامامية الذي يحدث فيه تغيرات مرضية تنكسية وكذلك في قناة الصلبة والأقنية المائية المصرفة للسائل المائي خارج العين ونادرا أن يحدث ارتفاع ضغط العين من زيادة افراز السائل المائي وإن ارتفاع هذا الضغط يؤثر بالتالي على الشبكية والعصب البصري الوظيفة الأساسية للعين وبالنتيجة انخفاض الرؤية أو العمى . ويعتقد كذلك نتيجة لهذا الضغط يحدث اضطراب غذائي وتنكسي عند رأس العصب البصري بعدم كفاية وعائية وأيضا إن المصابين بداء ، السكري وتصلب الشرايين أكثر إصابة أو معاناة من غيرهم بضرر العصب البصري نتيجة لارتفاع ضغط العين وإن داء الزرق البسيط المزمن ذا الزاوية المفتوحة يكون عائليا وراثيا وغالبا تكون أسبابه متعددة ولا يوجد أيةّ اعراض في بداية المرض وأن فقدان الرؤية يحدث دائما في المراحل الأخيرة ومع ذلك فإن المرض ثنائي الجانب ولكن احدى الأعين تكون مصابة أكثر من الأخرى وإن التغيرات في العصب البصري يكون العلامة المبكرة وخاصة الحافة الصدغية منه وإن حفيرة العصب البصري تصبح أوسع وأعمق ، وإن الأوعية الدموية تزاح إلى الجهة الانسية ، وإن المنطقة المتاثرة من العصب تضمر ، وإن الصحيفة المنخلية تصبح مكشوفة ، ويحدث نقص في الرؤية المحيطية مصاحبا لتغيرات العصب البصري ويكشف ذلك بواسطة جهاز ميدان الرؤية وكل هذه التغرات مصاحبة لارتفاع ضغط العين إن هذا المرض بدون علاج بالتدريج يؤدي إلى العمى وإن العلاج الطبي وفي المراحل المبكرة ربما يمنع أو على الأقل يؤخر هذا العمى وأحيانا رغم هذا فإن تطور المرض يستمر بالرغم من أن ضغط العين طبيعي تحت تأثير العلاج وعندما يكتشف هذا المرض مبكرا أغلب حالات داء الزرق يمكن علاجها طبيا وبنجاح .
يوجد بعض حالات داء الزرق المزمن البسيط ذي الزاوية المفتوحة فيها ضغط العين