السريري وإن قرحة القرنية تستمر فترة أطول وذلك لأن القرنية عديمة الأوعية الدموية تؤخر ارتحال الخلايا اللمفاوية والبلعمة إلى الضرر وإن التهاب القرنية الهربسي يمكن أن يكون مزمنا في تطوره ومؤذ للقرنية . وإن نوبة تكرار التهاب القرنية الهربسي يمكن أن تنبه بوساطة الحمى والتعرض للضؤ فوق البنفسجي ، رضوض أو خدوش القرنية أو ضيق نفسي أو بداية الطمث أو مصدر موضعي أو عام من موانع المناعة وإن الالتهاب احادى الجانب على الأغلب .
إن الاعراض الأولى لهذا المرض هي تهيج العين مع الخوف من الضياء والتدمع وعندما يتأثر مركز القرنية يحدث هناك انخفاض للرؤية ولأن حساسية القرنية تفقد في المراحل الأولى من تطور المرض فإن الاعراض تصبح قليلة والمريض لا يحتاج عناية طبية .
وإن قرحة القرنية الناتجة عن الهربس يمكن أن تكون العلامة الأولى للمرض وإن الصفة الغالبة لالتهاب القرنية الهربسي المشجر يحدث في طبقة الظهار للقرنية وله خطوط مع فروع لها وفي نهاية هذه الفروع توجد حويصلات .
عتمات تحت طبقة الظهار للقرنية يمكن أن تسبب بوساطة الهربس وكذلك التهاب القرنية القرصي الشكل يمكن إن تكون من مضاعفات الهربس الذي يكون الالتهاب في الطبقات الداخلية للقرحية وأحيانا يصاحب التهاب بسيط للقزحية مع ترسبات على السطح الخلفي للقرنية وإن تطور هذا المرض ربما يستمر لاسابيع أو لاشهر وإن الشفاء يكون مع تندب القرنية مصاحبا للاوعية الدموية ولهذا فإن القرنية تصبح بالتدريج ومع تطور المرض معتمة . المدة الكامنة نادرة جدا وتدل على التهاب ثانوي جرثومي أو فطري . وإن علاج المرض يتم باستعمال الأدوية المضادة للهربس والفيروسات موضعيا وبالطريق العام وأحيانا في الحالات المعندة يتم رفع طبقة الظهار وذلك للسماح بنمو طبقة ظهار جديدة وجيدة خالية من الهربس وفي هذا المرض يجب عدم استعمال الكرتيزون حيث يؤثر على تطور المرض ويزيد من حدته .
قرحة القرنية المحيطية
إن معظم قرحات القرنية الحافية سليمة ولكن مؤلمة جدا وتكون ثانوية لالتهاب الملتحمة الحاد أو المزمن وخاصة التهاب الملتحمة والجفن الناتج عن المكورات العنقودية وإن القرحة الحافّية تبدأ كترشحات خيطية أو بيضوية مفصولة عن ملتقى القرنية الصلبة بقرنية طبيعية وصافية وفي المراحل الآخيرة تتقرح وتصاحب بالأوعية الدموية ، وغالبا يتم الشفاء خلال أسبوع إلى أسبوعين تحت العلاج ولكن تكرار القرحة دائما ممكن . ويمكن لعديد من