الرمان الحلو وتقطر في العين ثم قطر فيها بعد ساعة ورد البنج أو ورقه أو تكحل العين بماء حنظلة رطبة فإنه يسود الحدقة أو اكحل العين بقشور الجوز الرطب أو بعصارة عنب الثعلب .
إن علاج كمنة المدة وعلاج البثر واحد .
يجب أن تبادر في علاج الانخراق وإلّا حدث منه آفتان : إما أن تسيل رطوبات العين فتصغر لذلك ، وإما أن يحدث فيها نتؤ عظيم لا يتلاقى ، فينبغي أن تشد العين برفائد قوية وتذرّ العين بما يشد ويقبض مثل التويتاء المربى بماء الآس والشاذنج .
حديثا
إن التندب الناتج من قرحة القرنية من الأسباب المؤدية إلى انخفاض الرؤية أو العمى وإن معظم انخفاض الرؤية يمكن أن يمنع إذا تمّ التشخيص مبكرا مع العلاج الصحيح وإن قرحة القرنية المصاحبة للمدة ( التقيح ) الكامنة تكون من أهم الأمراض التي تصيب القرنية ، وتسبب بواسطة المكّورات الرئوية السبحية وهي الجراثيم الحقيقية التي تصيب القرنية ، وللاستعمال الواسع للأدوية بالطريق العام والموضعي أصبحت المكورات الرئوية أقل ضررا للقرنية وأصبحت الفطريات والجراثيم والفيروسات أكثر ضررا للقرنية .
القرحة المركزية للقرنية مع المدة الكامنة
إن تقرح القرنية المركزي يتبع ضررا بطبقة الظهار للقرنية وإن ضرر طبقة الظهار وربما يكون محيطيا وإن القرحة تتقدم إلى المركز بعيدا عن الأوعية الدموية الموجودة في ملتقى القرنية . والمدة الكامنة غالبا تصاحب القرحة وغالبا تكون في حالة القرحة الجرثومية وتحتوي الفطريات في حالة القرحة الفطرية وإن المكورات الرئوية في الغالب هي المسبب لقرحة المدة الكامنة . والعديد من قرحة القرنية الجرثومية غير متشابهة وتختلف في الحدة وخاصة إذا كان السبب المكورات السبحية الدموية والمكورات العنقودية الفضية التي تسبب قرحة القرنية الاكلة ، حيث تنتشر ببطء وسطحيا .
قرحة القرنية - الحادة السائرة
غالبا تسبب بوساطة المكورات الرئوية ، وغالبا قرحة القرنية ثانويا لالتهاب الكيس الدمعي وقرحة القرنية بالمكورات الرئوية تحدث بعد حضانة لمدة يوم أو يومين على القرنية المخدشة حيث تنتج قرحة محددة جيدا لها اتجاه للانتشار من موضعها الأصلي نحو المركز