العلاج : يتم بإزالة الورم كليا مع منطقة محيطة سليمة لأن تكرار الورم ممكن . ويمكن تبديل القرنية بقرنية سليمة مأخوذة من عين انسان قد مات حديثا .
تغير لون القرنية
أما تغير لون القرنية فيكون من كيموس ينحل فيصبح لونها الطبيعي فيقل نورها وضياؤها ويقال لذلك استحالة ويكون ذلك من سببين أحدهما لكمية الرطوبة ( اعني للونها ) فإن كان لكميتها فإنه يرى من يعرض له ذلك الأجسام كلها كأنها في دخان أو ضباب فإما أن كان من جهته ، فكيفيّتها . فمن اصابه ذلك ويرى الأجسام كلها باللون الذي هي عليه ( اعني القرنية ) وذلك انها إن كانت حمراء مثل ما يعرض لمن أصابته الطرفه فإنه يرى الأجسام كلها حمراء وتكون صفراء مثلما يعرض لمن اصابه اليرقان إن يرى الأجسام كلها صفراء .
العلاج : وهذا المرض يعالج بإزالة السبب المحدث له فإنه يبرأ بان يعالج الطرفة بعلاجها واليرقان بعلاجه .
رطوبة الحجاب القرني
قد يرطب الحجاب القرني برطوبات غليظة تنصب إليه فتحدث فيه إما تكاتفا وإما غلظا وعلامته إنك ترى على القرنية مثل السحاب من غير تكدر في الحدقة ويعرض لصاحب هذه العلة ظلمة ويبصر كأنه في ضباب أو في دخان .
حديثا
القرنية المخروطية
من الاستحالات المرضية الشائعة للقرنية ، مرض ثنائي الجانب وتحدث حالات احادية الجانب ولكن نادرة الاعراض تظهر عند البلوغ حيث يحدث ترقق وبروز امامي للقرنية على شكل مخروط ويكون في مركز القرنية مع تكون تندب وتعتم في قمة المخروط ، تورم مائي حاد للقرنية ربما يحدث مع انخفاض مفاجىء للرؤية وإن العرض الأساس للقرنية المخروطية هو انخفاض الرؤية التدريجي ، انثقاب القرنية ربما يحدث في المراحل المتقدمة .
والعلاج : في بداية المرض هو النظارات الطبية ومن ثم العدسات اللاصقة ولكن لا ينفع ذلك في المراحل المتقدمة إلّا باجراء عملية تبديل القرنية بقرنية جيدة مأخوذة من عين