تخطي إلى المحتوى الرئيسي

طب العيون : دراسة تاريخية مقارنة — صفحة 134

مساهمون:

ص١٣٤
المرض هي تعتم القرنية وأحيانا يصاحب بأوعية داخل القرنية .

المضاعفات

إن مضاعفات قرحة القرنية بجميع أسبابها تكون بتعتم القرنية من سحابة بسيطة إلى عتمة كثيفة وإذا أدت القرحة إلى انثقاب القرنية فيحدث التصاق امامي ما بين القزحية والقرنية وأحيانا يرافق قرحة القرنية أوعية دموية تمتد سطحيا وداخليا في سمك القرنية ، وكل هذا يؤدي إلى ضعف الرؤية أو فقدانها أو فقدان العين فالعمى . العلاج : إذا تم تشخيص المرض مبكرا ممكن منع أو تقليل المضاعفات وإذا تطور المرض إلى تعتم القرنية فالعلاج النافع ولا جل الرؤية أو بعضها هو زرع القرنية حيث يؤتى بقرنية إنسان مات حديثا فتزرع بدل القرنية المعتمة وتكون النتيجة على الأغلب جيدة والقرنية تصبح صافية فتتحسن الرؤية .

السرطان العارض في القرنية

قديما

إن السرطان علة تعرض في الصفاق القرني من خلط سوداوي ويتبعه ألم شديد وامتداد في العروق التي فيها وحمرة ونخس في صفاقات العين وينتهي الألم إلى الاصداغ وخاصة إن مشى من عرض له ذلك أو تحرك بعض الحركات ويعرض له صداع وتسيل إلى عينه مادة حرّيفة رقيقة وتذهب عنه شهوة الطعام وتهيج العلة من الأشياء الحارة ولا يحتمل الكحل الحاد لأنه يؤلمه الما شديدا ولا ينتفع به وهي علة لا برء لها لأنه لا يوجد له دواء أقوى منه وذلك ينبغي أن تكون قوة الأدوية والعلاجات أشد من الأسقام وأعظم ولذلك ، الجذام والسرطان لا برء لهما لأنه لا يوجد لهما دواء أقوى منهما لكن ينبغي أن يعالج بما يسكن الألم ويوقف المرض .

حديثا

إن سرطان القرنية الأولي نادر الحدوث جدا ولكن امتداد من سرطان الملتحمة وخاصة عند منطقة ملتقى القرنية الصلبة إلى القرنية وكذلك نفس الشيء بالنسبة للاورام الصباغية لطبقة الظهار للقرنية امتدادا من ظهار الملتحمة إلى القرنية .
طب العيون : دراسة تاريخية مقارنة — صفحة 134 | عبد الرزاق السامرائي