تخطي إلى المحتوى الرئيسي

طب العيون : دراسة تاريخية مقارنة — صفحة 115

مساهمون:

ص١١٥
حصل فيها وأما النوع الرابع فدبره بتدبير الأورام السوداوية .

حديثا

إن انتفاخ الملتحمة يؤكد وجود حمى الكلاء لالتهاب الملتحمة ولكن يمكن أن يحدث في التهاب الملتحمة الحاد الناتج عن المكورات السيلانية والسحائية والتهاب الملتحمة والقرنية الوبائي وكذلك علامة لالتهاب الملتحمة التحسسي وأحيانا يظهر قبل وجود أي ترشحات خلوية . إن احتقان الملتحمة علامة لالتهاب الملتحمة الحاد والاحمرار ملاحظ أكثر عند كيس الملتحمة ليقل تدريجيا نحو القرنية مع توسع الأوعية الدموية الخلفية للملتحمة . إن الانتفاخ تحت الملتحمة يمكن أن يحدث بسبب الرضوض والكدمات حيث يمكن أن يحصل اتصال ما بين الجيوب الأنفية والعين ويترشح الهواء تحت الملتحمة وتحت الجلد للأجفان ويزداد عند العطاس والسعال ويمتص بعد ذلك تلقائيا . إن انتفاخ الملتحمة يمكن أن يحدث في أغلب حالات التهاب الملتحمة والحجاج العيني وخلف الحجاج العيني والتهاب الملتحمة التحسسي وداء الزرق الحاد وجحوظ العين وخاصة الناتج من التهاب الحجاج الخلوي ويمكن أن يحدث بعد إجراء العلميات الجراحية وخاصة بعد إجراء عملية انفصال الشبكية .

الجسا العارض للملتحم

قديما

. . . فهو صلابة تعرض في العين كلها وربما شاركت الأجفان فأما سببه فإنه يحدث عن خلط يكون في غاية الغلط واليبس وعلامته أن يعسّر معه حركة العين ويعرض لها تمدد ووجع وحمرة من غير رطوبة ويعسر فتحها في وقت الانتباه من النوم من شدة الجفاف الذي يحدث فيها وربما اجتمع في المآق رمص يسير صلب . العلاج : ينبغي أولا أن تلين الطبيعة ثم تكميد العين تكميدا متصلا باسفنج مبلول بالماء الحار أو يقطر أو تضع على العين عند النوم بيضة مضروبة مع البياض ودهن ورد أو شحم