الأوز أو البط وتمنع المريض من الأشياء الباردة التي تولد الصلابة وتكحل العين بدواء مضاض يجلب الدموع مثل برود الحصوم .
حديثا
إن نقص أي نوع من مكونات الدمع يقود إلى فقد ثبوت طبقة الدمع ثم بالتالي جفاف العين حيث يبدأ بظهور بقع جافة على القرنية والملتحمة . إن جفاف العين يمكن أن يحدث من أمراض عامة مصاحبة لنقص الدمع أو مكونات الدمع من ماء ودهون ومواد مخاطية وإن ذلك على الأغلب يكون مصاحبا التهاب الشرايين والروماتزم أو أمراض الأنسجة الضامة الأخرى .
الأسباب
الظروف المساعدة لجفاف العين مثل انخفاض في عمل وإفراز الغدد الدمعية وعده وجود الغدد الدمعية الولادي ومرض التراخوما والنكاف وإزالة الغدد الدمعية جراحيا وأمراض عصبية وتخص العصب الحسي وأمراض عامة تؤثر في الغدد الدمعية مثل سرطان الدم وأورام اللمفية والحمانية وكذلك تأثر بعض الأدوية مثل الاتروبين والمدررات والتخدير العام وبعض القطرات التي توضع في العين وخاصة التي توضع في حالة داء الزرق .
ويمكن أن يحدث جفاف العين من التبخر الزائد للدمع والذي يسبب بواسطة التهاب القرنية التكشفي والتهاب القرنية الشللي العصبي والأجواء الحارة والمناطق الصحراوية والعمليات الجراحية التي تجرى على الجفن والشعرة .
وإن نقص المواد المخاطية الدمعية يمكن أن ينتج بنقص فيتامين ( أ ) والتراخوما ومرض الفقاع والحروق الكيميائية والتهاب الملتحمة المزمن الجرثومي أو الفيروسي .
الأعراض
المريض بجفاف العين يشكو غالبا من إحساس بجسم غريب وهرشي وحكة وإفرازات مخاطية كثيرة وعدم القدرة على إنتاج الدمع وإحساس بحرقة وتحسس من الضوء ، احمرار العين وألم وصعوبة تحريك الأجفان .
وعند فحص الملتحمة يلاحظ أنها سميكة ومتثخنة مع فقدان للمعانها ومتورمة ومحتقنة مع ضرر طبقة الظهار للملتحمة والقرنية حيث أنها تأخذ صبغة الفلوروسين وفي