* عن أبي عبد اللّه عليه السّلام قال : عليكم بالشلجم فكلوه وأديموا أكله ، واكتموه إلا عن أهله ، فإنه ما من أحد إلا وبه عرق الجذام فأذيبوه بأكله .
( المحاسن 2 / 525 )
* عن أبي عبد اللّه عليه السّلام قال : ليس من أحد إلا وبه عرق من الجذام ، فأذيبوه بالشلجم . .
( المحاسن 2 / 525 )
* عن علي بن المسيب قال : قال العبد الصالح عليه السّلام : عليك باللفت فكله أي الشلجم فإنه ليس من أحد إلا وبه عرق من الجذام واللفت يذيبه . .
( وسائل الشيعة 25 / 207 )
* عن عبد العزيز بن المهتدى رفعه قال :
* قال العبد الصالح عليه السّلام : عليك باللفت فكله أي الشلجم فإنه ليس من أحد إلا وبه عرق من الجذام واللفت يذيبه .
( بحار الأنوار 63 / 220 )
أصل خلق الشلجم
* قال : كان إبراهيم عليه السّلام مضيافا : فنزل عليه يوما قوم ولم يكن عنده شيء فقال : إن أخذت خشب الدار وبعته من النجار فإنه ينحته صنما وثنا فلم يفعل فخرج بعد أن أنزلهم في دار الضيافة ومعه إزار إلى موضع ، وصلى ركعتين فلما فرغ ولم يجد الإزار علم أن اللّه هيأ أسبابه ، فلما دخل داره رأى سارة تطبخ شيئا ، فقال لها : أنى لك هذا ؟ قالت : هذا الذي بعثته على يد الرجل ، وكان اللّه سبحانه أمر جبرئيل أن يأخذ الرمل الذي كان في الموضع الذي صلى فيه إبراهيم ويجعله في إزاره والحجارة الملقاة هناك أيضا ، ففعل جبرئيل ذلك وقد جعل اللّه الرمل جاورسا مقشرا ، والحجارة المدورة شلجما والمستطيل جزرا .
( بحار الأنوار 12 / 11 )
* عن عمر بن علي عن أبيه علي بن أبي طالب عليه السّلام أن النبي صلّى اللّه عليه وآله وسلّم سئل مما خلق اللّه عز وجل الجزر ، فقال : إن إبراهيم عليه السّلام كان له يوما ضيف ، وذكر نحوه إلا أنه قال مكان الجاورس : الذرة ، ومكان الشلجم اللفت .
( بحار الأنوار 63 / 220 )
* * *