* عن سلمان الفارسي ، في جواب كتاب كتبه إلى عمر : وأما ذكرت اني أقبلت على سف الخوص وأكل الشعير ، فما هو مما يعير به مؤمن ويؤنب عليه ، وأيم اللّه يا عمر - لأكل الشعير وسف الخوص ، والاستغناء به عن رفيع المطعم والمشرب ، وعن غصب مؤمن حقه وادعاء ما ليس له بحق ، أفضل وأحب إلى اللّه عز وجل ، وأقرب للتقوى ، ولقد رأيت رسول اللّه صلّى اللّه عليه وآله وسلّم ، إذا أصاب الشعير أكله ، وفرح به ولم يسخطه .
( الإحتجاج ص 131 ) .
* عن أبي عبد اللّه عليه السّلام في حديث قال : فاعلم أن رسول اللّه صلّى اللّه عليه وآله وسلّم ، كان قوته الشعير ، وحلواه التمر ، ووقوده السعف .
( مستدرك الوسائل 16 / 533 )
أفضله الخبز من الشعير
الفضل للخبز الذي لوالاه * ما كان يوما يعبد الاله
أفضله الخبز من الشعير * فهو طعام القانع الفقير
ما حل جوفا قط الا اخليا * من كل داء وهو قوت الأنبياء
له على الحنطة فضل سامي * كفضل أهل البيت على الأنام
ما من نبي لاعتناء فيه * الا وقد دعا لاكليه
فأكرم الخبز ومن اكرامه * ترك انتظار الغير من ادامه
والحفر للرغيف والإبانة * بمدية فهي إهانة
وصغر الرغفان دع ان تتركة * فان في كل رغيف بركة
( منضومة الأطعمة والأشربة لمحمد علي الأعسم )
أعددت لسحوري قرصين من شعير
* قال رسول اللّه صلّى اللّه عليه وآله وسلّم : أيكم إستحى البارحة من أخ له في اللّه لما رأى به من خلة ، ثم كايد الشيطان في ذلك الأخ ، ولم يزل به حتى غلبه ؟ فقال علي عليه السّلام : أنا يا رسول اللّه .
فقال رسول اللّه صلّى اللّه عليه وآله وسلّم : حدث يا علي به إخوانك المؤمنين ، ليتأسوا بحسن صنيعك فيما يمكنهم ، وإن كان أحد منهم لا يلحق ثارك و ( لا يشق غبارك ) ولا يرمقك في سابقة لك إلى الفضائل إلا كما يرمق الشمس من الأرض ، وأقصى المشرق من أقصى المغرب . فقال علي عليه السّلام : يا رسول اللّه مررت بمزبلة بني فلان ، ورأيت رجلا من الأنصار مؤمنا قد أخذ من