* وعن الصادق عليه السّلام ، قال : كان قوت رسول اللّه صلّى اللّه عليه وآله وسلّم الشعير ، وحلوا التمر ، وادامه الزيت
( مستدرك الوسائل 16 / 334 )
* وعنه عليه السّلام ، قال : لو علم اللّه في شيء شفاء أكثر من الشعير ، ما جعله اللّه غذاء الأنبياء ( عليهم السّلام ) .
( مكارم الأخلاق ص 451 )
* عن أبي الحسن عليه السّلام ، قال : فضل خبز الشعير على البر كفضلنا على الناس ، ما من نبي إلا وقد دعا لأكل الشعير وبارك عليه ، وما دخل جوفا الا واخرج كل داء فيه ، وهو قوت الأنبياء ، وطعام الأبرار ، أبى اللّه أن يجعل قوت الأنبياء للأشقياء .
( مكارم الأخلاق ص 451 )
* قال رسول اللّه صلّى اللّه عليه وآله وسلّم : يا ابن مسعود ، إن شئت نبأتك بأمر نوح نبي اللّه ، إنه عاش ألف سنة إلا خمسين عاما يدعو إلى اللّه فكان إذا أصبح قال : لا أمسي ، وإذا أمسى قال : لا أصبح ، وكان لباسه الشعر وطعامه الشعير ، وإن شئت نبأتك بأمر داود عليه السّلام خليفة اللّه في الأرض ، كان لباسه الشعر وطعامه الشعير ، وإن شئت نبأتك بأمر سليمان عليه السّلام ( مع ما ) كان فيه من الملك ، كان يأكل الشعير ويطعم الناس الحوارى إلى أن قال وإن شئت نبأتك بأمر إبراهيم خليل الرحمن عليه السّلام ، كان لباسه الصوف وطعامه الشعير
( مكارم الأخلاق ص 451 )
* عن الصادق عليه السّلام ، قال : كان سليمان يطعم أضيافه اللحم الحوارى ، ويأكل هو الشعير غير منخول .
( دعوات الراوندي ص 26 )
* عن الباقر عليه السّلام ، في خبر : كان يعني عليا عليه السّلام ليطعم خبز البر واللحم ، وينصرف إلى منزله ويأكل خبز الشعير والزيت والخل .
( المناقب ج 2 ص 99 )
* عن ابن أبي عمير ، عن ابن سنان ، عن أبي عبد اللّه عليه السّلام ، قال : إن النبي صلّى اللّه عليه وآله وسلّم ، كان قوته الشعير من غير ادم .
( كتاب الزهد ص 92 ح 27 )
معجم النبات عند أهل البيت ( ع ) — صفحة 359
مساهمون: عبد الرسول زين الدين
ص٣٥٩