* عن أبي عبد اللّه عليه السّلام أنه قال : كل ما دخل القفيز فهو يجري مجرى الحنطة والشعير والتمر والزبيب ، قال : فأخبرني جعلت فداك هل على هذا الأرز وما أشبهه من لحبوب الحمص والعدس زكاة ؟ فوقع عليه السّلام : صدقوا الزكاة في كل شيء كيل .
( الكافي 3 / 511 )
* عن محمد بن إسماعيل قال : قلت لأبي الحسن عليه السّلام : إن لنا رطبة وأرزا فما الذي علينا فيها ؟ فقال عليه السّلام : أما الرطبة فليس عليك فيها شيء وأما الأرز فما سقت السماء بالعشر وما سقي بالدلو فنصف العشر من كل ما كلت بالصاع أو قال : وكيل بالمكيال .
( الكافي 3 / 511 )
* عن أبي مريم ، عن أبي عبد اللّه عليه السّلام قال : سألته عن الحرث ما يزكى منه ؟ فقال :
البر والشعير والذرة والأرز والسلت والعدس كل هذا مما يزكى وقال : كل ما كيل بالصاع فبلغ الأوساق فعليه الزكاة .
( الكافي 3 / 511 )
لا نريد منكم جزاءا
* روى الواحدي في تفسيره أن عليا عليه السّلام آجر نفسه ليلة إلى الصبح يسقي نخلا بشيء من شعير ، فلما قبضه طحن ثلثه واتخذوا منه طعاما ، فلماتم أتى مسكين فأخرجوا إليه الطعام ، وعملوا الثلث الثاني فأتاهم يتيم فأخرجوه إليه ، وعملوا الثلث الثالث فأتاهم أسير فأخرجوا الطعام إليه وطوى علي وفاطمة والحسن والحسين عليهم السّلام وعلم اللّه حسن مقصدهم وصدق نياتهم وأنهم إنما أرادوا بما فعلوه وجهه ، وطلبوا بما أتوا ما عنده والتمسوا الجزاء منه عز وجل ، فأنزل اللّه فيهم قرآنا ، وأولاهم من لدنه إحسانا ، ونشر لهم بين العالمين ديوانا ، وعوضهم عما بذلوا جنانا وحورا وولدانا ، فقال :
( وَيُطْعِمُونَ الطَّعامَ عَلى حُبِّهِ مِسْكِيناً وَيَتِيماً وَأَسِيراً )
إلى آخرها ، وهذه منقبة لها عند اللّه محل كريم ، وجودهم بالطعام مع شدة الحاجة إليه أمر عظيم ، ولهذا تتابع فيها وعده سبحانه بفنون الالطاف وضروب الانعام والاسعاف ، .
( بحار الأنوار 35 / 245 )
طعام الأنبياء
* أبي عبد اللّه عليه السّلام ، قال : ما زال طعام رسول اللّه صلّى اللّه عليه وآله وسلّم ، الشعير حتى قبضه اللّه إليه .
( مستدرك الوسائل 16 / 334 )