* ( قال النبي صلّى اللّه عليه وآله وسلّم : لما أسري بي وانتهيت إلى سدرة المنتهى - إلى أن قال - : فإذا ملك يؤذن ، لم ير في السماء قبل تلك الليلة : فقال : اللّه أكبر اللّه أكبر ، فقال اللّه : صدق عبدي أنا أكبر فقال : أشهد أن لا إله إلا اللّه أشهد أن لا إله إلا اللّه ، فقال اللّه تعالى :
صدق عبدي انا اللّه لا إله غيري ، فقال : أشهد أن محمدا رسول اللّه أشهد أن محمدا رسول اللّه فقال اللّه : صدق عبدي إن محمدا عبدي ، ورسولي أنا بعثته وانتجبته ، فقال : حي على الصلاة حي على الصلاة ، فقال : صدق عبدي دعا إلى فريضتي فمن مشى إليها راغبا فيها محتسبا كانت كفارة لما مضى من ذنوبه ، فقال : حي على الفلاح حي على الفلاح ، فقال اللّه : هي الصلاح ، والنجاح ، والفلاح ، ثم أممت الملائكة في السماء ، كما أممت الأنبياء في بيت المقدس .
( مستدرك الوسائل 4 / 40 ) .
* عن أبي جعفر محمد بن علي بن الحسين ، عن أبيه ، عن جده علي بن أبي طالب عليهم السّلام قال : قال رسول اللّه صلّى اللّه عليه وآله وسلّم : لما أسري بي إلى السماء ثم من السماء إلى السماء ثم إلى سدرة المنتهى أوقفت بين يدي ربي عز وجل ، فقال : يا محمد ، فقلت : لبيك ربي وسعديك ، قال :
قد بلوت خلقي فأيهم ؟ ؟ وجدت أطوع لك ؟ قال : قلت : رب عليا ، قال : صدقت يا محمد ، فهل اتخذت لنفسك خليفة يؤدي عنك ويعلم عبادي من كتابي ما لا يعلمون ، قال :
قلت اختر لي ، فإن خيرتك خير لي ، قال : قد اخترت لك عليا فاتخذه لنفسك خليفة ووصيا ونحتله علمي وحلمي وهو أمير المؤمنين حقا ، لم ينلها أحد قبله ولا أحد بعده ، يا محمد علي راية الهدى ، وإمام من أطاعني ، ونور أوليائي ، وهو الكلمة التي ألزمتها المتقين ، من أحبه فقد أحبني ، ومن أبغضه فقد أبغضني ، فبشره بذلك يا محمد ، فقال النبي صلّى اللّه عليه وآله وسلّم : رب ! فقد بشرته ، فقال علي : أنا عبد اللّه ، وفي قبضته إن يعذبني فبذنوبي لم يظلمني شيئا ، وإن يتم لي ما وعدني فالله أولى بي ، فقال : اللهم أخل قلبه ، واجعل ربيعه الإيمان بك ، قال : قد فعلت ذلك به يا محمد ، غير أني مختصه بشيء من البلاء لم أختص به أحدا من أوليائي ، قال :
قلت : رب ! أخي وصاحبي ، قال : إنه قد سبق في علمي أنه مبتلى ومبتلى به ، ولولا علي لم يعرف أوليائي ، ولا أولياء رسلي .
( بحار الأنوار 18 / 395 )
* عن أبي الحسن موسى بن جعفر ، عن أبيه ، عن جده عليهم السّلام في قوله عز وجل :
ذُو مِرَّةٍ فَاسْتَوى ،
إلى قوله :
إِذْ يَغْشَى السِّدْرَةَ ما يَغْشى
فإن النبي صلّى اللّه عليه وآله وسلّم لما أسري به إلى ربه جل وعز قال : وقف بي جبرئيل عليه السّلام عند شجرة عظيمة لم أر مثلها ، على كل غصن منها