تخطي إلى المحتوى الرئيسي

معجم النبات عند أهل البيت ( ع ) — صفحة 316

مساهمون:

ص٣١٦
حسناتك ومحو سيئاتك فارجه لصلاح حال بناتك ، أما علمت أن رسول اللّه صلّى اللّه عليه وآله وسلّم قال : لما جاوزت سدرة المنتهى وبلغت قضبانها وأغصانها رأيت بعض ثمار قضبانها أثداؤه معلقة يقطر من بعضها اللبن ، ومن بعضها العسل ، ومن بعضها الدهن ، ومن بعضها شبه دقيق السميد ، ومن بعضها الثياب ، ومن بعضها كالنبق ، فيهوي ذلك كله نحو الأرض ، فقلت في نفسي : أين مقر هذه الخارجات ؟ فناداني ربي : يا محمد هذه أنبتها من هذا المكان لا غذو منها بنات المؤمنين من أمتك وبنيهم ، فقل لآباء البنات : لا تضيقن صدوركم على بناتكم فإني كما خلقتهن أرزقهن . . ( وسائل الشيعة 21 / 365 )

بلوغ النبي إلى سدرة النتهى

* قال النبي صلّى اللّه عليه وآله وسلّم فيما احتج على اليهود : حملت على جناح جبرئيل عليه السّلام حتى انتهيت إلى السماء السابعة ، فجاوزت سدرة المنتهى عندها جنة المأوى حتى تعلقت بساق العرش ، فنوديت من ساق العرش : إني أنا اللّه لا إله إلا أنا ، السّلام المؤمن المهيمن العزيز الجبار المتكبر ، الرؤوف الرحيم ، فرأيته بقلبي ، وما رأيته بعيني . ( بحار الأنوار 18 / 340 ) * عن يونس بن عبد الرحمن قال : قلت لأبي الحسن موسى ابن جعفر عليه السّلام : لأي علة عرج اللّه بنبيه إلى السماء ومنها إلى سدرة المنتهى ، ومنها إلى حجب النور وخاطبه وناجاه هناك واللّه لا يوصف بمكان ؟ فقال عليه السّلام : إن اللّه لا يوصف بمكان ، ولا يجري عليه زمان ، ولكنه عز وجل أراد أن يشرف به ملائكته وسكان سماواته ، ويكرمهم بمشاهدته . ويريه من عجائب عظمته ما يخبر به بعد هبوطه ، وليس ذلك على ما يقوله المشبهون ، سبحان اللّه وتعالى عما يصفون . ( بحار الأنوار 18 / 347 ) . * عن أبي جعفر عليه السّلام قال : انتهى النبي صلّى اللّه عليه وآله وسلّم إلى السماء السابعة وانتهى إلى سدرة المنتهى ، قال : فقالت السدرة ، ما جازني مخلوق قبلك ، ثم دنى فتدلى فكان قاب قوسين أو أدنى فأوحى ، قال : فدفع إليه كتاب أصحاب اليمين وكتاب أصحاب الشمال ، فأخذ كتاب أصحاب اليمين بيمينه وفتحه ونظر فيه فإذا فيه أسماء أهل الجنة ، وأسماء آبائهم وقبائلهم ، قال : وفتح كتاب أصحاب الشمال ونظر فيه فإذا فيه أسماء أهل النار وأسماء آبائهم وقبائلهم ، . ( بحار الأنوار 17 / 147 )
معجم النبات عند أهل البيت ( ع ) — صفحة 316 | عبد الرسول زين الدين