* عن أبي عبد اللّه عليه السّلام أنه قال : واللّه لتكسرن تكسر الزجاج ، وإن الزجاج ليعاد فيعود كما كان ، واللّه لتكسرن تكسر الفخار ، فإن الفخار ليتكسر فلا يعود كما كان ، وو اللّه لتغربلن وو اللّه لتميزن وو اللّه لتمحصن حتى لا يبقى منكم إلا الأقل ، وصعر كفه .
( الغيبة النعماني / 705 )
* عن الربيع بن محمد المسلي قال : قال أبو عبد اللّه عليه السّلام : واللّه لتكسرن كسر الزجاج وإن الزجاج يعاد فيعود كما كان ، واللّه لتكسرن كسر الفخار ، وإن الفخار لا يعود كما كان ، ( واللّه لتميزن ) واللّه لتمحصن واللّه لتغربلن كما يغربل الزؤان من القمح .
( الغيبة الطوسي / 340 ) .
قابيل قرب الزوان
* عن أبي عبد اللّه عليه السّلام قال : كان هابيل راعي الغنم ، وكان قابيل حراثا ، فلما بلغا قال لهما آدم عليه السّلام : إني أحب أن تقربا إلى اللّه قربانا لعل اللّه يتقبل منكما ، فانطلق هابيل إلى أفضل كبش في غنمه فقربة التماسا لوجه اللّه ومرضاة أبيه ، فأما قابيل فإنه قرب الزوان الذي يبقى في البيدر الذي لا يستطيع البقر أن تدوسه فقرب ضغثا منه لا يريد به وجه اللّه تعالى ولا رضى أبيه ، فقبل اللّه قربان هابيل ، ورد على قابيل قربانه ، فقال إبليس لقابيل : إنه يكون لهذا عقب يفتخرون على عقبك بأن قبل قربان أبيهم ، فاقتله حتى لا يكون له عقب ، فقتله فبعث اللّه تعالى جبرئيل فأجنه ، فقال قابيل : يا ويلتي أعجزت أن أكون مثل هذا الغراب ، يعني به مثل هذا الغريب الذي لا أعرفه جاء ودفن أخي ولم أهتد لذلك ، ونودي قابيل من السماء : لعنت لما قتلت أخاك ، وبكى آدم على هابيل أربعين يوما وليلة .
( بحار الأنوار 11 / 239 )