تخطي إلى المحتوى الرئيسي

معجم النبات عند أهل البيت ( ع ) — صفحة 300

مساهمون:

ص٣٠٠
* قال ابن بيطار : قال جالينوس : ورق شجرة الزيتون وعيدانها الطرية فيها من البرودة بمقدار ما فيها من القبض ، وأما ثمرتها فما كان منها مدركا نضيجا مستحكم النضج ، فهو حار حرارة معتدلة ، وما كان منها غير نضيج فهو أشد بردا وقبضا . وقال إسحاق بن عمران : الزيتون الأخضر بارد يابس ، عاقل للطبيعة ، دابغ للمعدة ، مولد الشهوتها ، بطيئ للانهضام ، ردي الغذاء ، وإذا ربي في الخل كان أسرع انهضاما وأكثر عقلا للبطن ، وإذا عمل بالملح اكتسب منه حرارة ، وكان ألطف من المنقع في الماء . وقال البغدادي : الزيت اسم للدهن المعتصر من الزيتون ويعتصر من نضيجه ويسمى زيتا عذبا ، ومن خامه ويسمى زيت إنفاق وزيت ركابي ، والأول حار باعتدال ، والثاني بارد يابس فيه قبض ظاهر ، والثاني أوفق للاصحاء ، وجيد للمعدة ويشد اللثة ، ويقوي الأسنان ، إذا امسك في الفم ، ويمنع من درور العرق ، والعتيق من الزيت العذب صالح للأدوية ، وحينئذ يكون فيه حرارة ظاهرة يحلل ، ويلين البشرة ، ويمنع من الجمود ، ويلين الطبيعة ، ويضعف قوة الأدوية ، ويكتحل بالعتيق منه لحدة البصر ، والكحل بالمغسول المبيض يزيل بياض العين الرقيق ، وهو دواء شريق للعين إذا أديم استعماله حتى أنه يقوم مقام القدح في العين عند نزول الماء خصوصا إذا قطر في العين وحكت العين بطرف الميل انتهى . وقال في بحر الجواهر : الزيت بارد في الدرجة الأولى وقيل : فيه رطوبة يقوى الأعضاء ، ويعين على جبر ما انكسر منها حتى قيل : إنه مثل دهن الورد في كثير من أفعاله ، ويقاوم السموم ، ويقتل الديدان ، ويقوى الأسنان والمعدة ، ويحفظ الشعر ، ويمنع سرعة الشيب ، وينفع من الجرب والقروح كلها واللثة الدامية ويشد الأسنان ، والزيت المغسول هو الذي يضرب في الماء العذب ويؤخذ عنه . ( بحار الأنوار 63 / 164 )

الاسم المكتوب عليه

* عنهم عليهم السّلام في الدعاء : اللهم إني أسألك بالأسماء الثمانية المكتوبة في قلب الشمس وبالاسم الذي يسير به السحاب الثقال وبالاسم الذي يسبح الرعد بحمده ، والملائكة من خيفته ، وبالاسم الذي تجلى الرب عز وجل لموسى بن عمران فتقطع الجبل من أصله وخر موسى صعقا ، وبالاسم الذي كتب على ورق الزيتون والقى في النار فلم يحترق ، وبالاسم الذي يمشي به الخضر عليه السّلام على الماء فلم تبتل قدماه ، وبالاسم الذي نطق به عيسى عليه السّلام في المهد صبيا وابرء الأكمه والأبرص وأحيا الموتى باذن اللّه . ( بحار الأنوار 91 / 331 ) * قيل : طعن أقوام من أهل الكوفة في الحسن بن علي عليهما السّلام فقالوا : إنه عي لا يقوم
معجم النبات عند أهل البيت ( ع ) — صفحة 300 | عبد الرسول زين الدين