أبي : أطعمني من زيت الزيتون التي في موضع كذا وكذا من الجنة ، فلقاه جبرئيل فقال له :
ارجع إلى أبيك فقد قبض وأمرنا بإجهازه والصلاة عليه .
( بحار الأنوار 11 / 367 )
الطب
* حدث أبو عمر القاضي أن أبا يوسف اعتل فقال ليلة : رأيت قائلا يقول : كل لا واشرب لا ، فإنك تبرأ . فأرسلنا إلى أبي علي الخياط فقال : ما سمعت بأعجب من هذا ، والمنامات تعبر من القرآن والحديث ، فأنظروني حتى أفكر . فلما كان من الغد جاءنا فقال :
مررت البارحة على هذه الآية
شَجَرَةٍ مُبارَكَةٍ زَيْتُونَةٍ لا شَرْقِيَّةٍ وَلا غَرْبِيَّةٍ
فنظرت إلى ( لا ) يتردد فيها وهي شجرة الزيتون ، اسقوه زيتا وأطعموه زيتا . قال : ففعلنا هذا فكان سبب عافيته .
( بحار الأنوار 58 / 138 )
في الأحلام
* نقل أن رجلا جاء إلى ابن سيرين وقال : رأيت كأن في يدي خاتما أختم به أفواه الرجال وفروج النساء ، فقال : إنك مؤذن تؤذن في شهر رمضان قبل الفجر فقال : صدقت .
وجاء آخر فقال : كأني صببت الزيت في الزيتون ، فقال : إن كانت تحتك جارية اشتريتها ففتش عن حالها فإنها أمك ، لان الزيتون أصل الزيت فهو رد إلى الأصل ، فنظر فإذا جرايته كانت أمه وقد سبيت في صغره . وقال آخر له : كأني والأشجار . رجال أحوالهم كأحوال الشجر في الطبع والنفع وطيب الريح ، فمن رأى شجرا أو أصاب شيئا من ثمره أصاب من رجل في مثل حال ذلك الشجر . والنخل رجل شريف . والتمر مال . وشجر الجوز رجل أعجمي شحيح ، والجوز نفسه مال مكنون . وشجرة السدر رجل شريف ، وشجرة الزيتون رجل مبارك نفاع ، وثمر الزيتون هم وحزن . والكرم والبستان امرأة . والعنب الأبيض في وقته غضارة الدنيا وخيرها ، وفي غير وقته مال يناله قبل وقته الذي يرجوه . والأشجار العظام التي لا ثمر لها كالدلب والصنوبر إن رأى فهو رجل ضخم بعيد الصوت قليل الخير والمال . والشجرة ذات الشوك رجل صعب المرام . والصفر من الثمار مثل المشمش والكمثرى والزعرور الأصفر ونحوها أمراض والحامض منها هم وحزن . والحبوب كلها مال . والحشيش مال . والزرع عمله في دينه أو دنياه . والثوم والبصل والجزر والشلجم هم وحزن ، والرياحين كلها بكاء وحزن إلا ما يرى منها ثابتا في موضعه من غير أن يمسه وهو يجد ريحه . في طبهم .
( بحار الأنوار 58 / 306 )