آس بري صغير : نبات قصير زاحف مستديم الخضرة ينمو في الأرض الغدقة اسمه العلمي ( فاكسينم أو كسيكوكس ) ، ثماره لبية حمر تستعمل في عمل الصلصة والمربات ، يزرع على نطاق تجاري في بعض الولايات الأمريكية .
آس غار : نبات من جنس ( مرتس ) ، معظم أنواعه شجيرات ، والاس المعروف شجيرة ، موطنها منطقة حوض البحر المتوسط ، الاسم العلمي ( مرتس كوميونس ) ، أوراقه صغيرة عطرية لامعة ، وأزهره بيض أو وردية ، وثماره لبية سود . ويعرف البرونق تجوزا في الولايات المتحدة بالآس .
آس كاليفرونيا : شجرة جميلة مستديمة الخضرة اسمها العلمي ( امبليولاريا كاليفورنيا ) ، موطنها كاليفورنيا واروريجون ، وتعرف أيضا باسم آس اوريجون ، وخشب الفلفل وغار كاليفورنيا . أزهارها شذية ، وأوراقها عطرة ، يستخلص منها زيت طيار ، ويستعمل خشبها في بناء السفن .
في القرآن
وَما كُنْتَ بِجانِبِ الطُّورِ إِذْ نادَيْنا وَلكِنْ رَحْمَةً مِنْ رَبِّكَ لِتُنْذِرَ قَوْماً ما أَتاهُمْ مِنْ نَذِيرٍ مِنْ قَبْلِكَ لَعَلَّهُمْ يَتَذَكَّرُونَ
[ القصص : 46 ] .
التفسير
* عن أبي سعيد المدائني قال : قلت لأبي عبد اللّه عليه السّلام : ما معنى قوله تعالى :
وَما كُنْتَ بِجانِبِ الطُّورِ إِذْ نادَيْنا
قال : كتاب كتبه اللّه يا أبا سعيد في ورقة آس قبل أن يخلق الخلق بألفي عام ، ثم صيرها في عرشه أو تحت عرشه فيها : يا شيعة آل محمد قد أعطيتكم قبل أن تسألوني وغفرت لكم قبل أن تستغفروني ، ومن أتاني منكم بولاية محمد وآله أسكنته جنتي برحمتي .
( الاختصاص 112 )
* عن جابر بن عبد اللّه : قال النبي صلّى اللّه عليه وآله وسلّم جاءني جبرئيل عليه السّلام من عند اللّه بورقة آس خضراء مكتوب فيها ببياض : إني افترضت محبة علي بن أبي طالب على خلقي ، فبلغ ذلك عني .
( أمالي الطوسي 619 )
في الطب
* عن أحمد بن إسحاق ، قال : كنت كثيرا ما أجالس الرضا عليه السّلام فقلت : يا ابن رسول