الأرز فاغسله ثم جففه في الظل ، ثم رضه وخذ منه راحة كل غداة . وزاد فيه إسحاق الجريري : تقليه قليلا .
( بحار الأنوار 66 / 260 )
* أبي عبد اللّه عليه السّلام قال : مرضت مرضا شديدا فأصابني بطن فذهب جسمي ، فأمرت بأرز فقلي ثم جعلته سويقا ، فكنت آخذه ، فرجع إلى جسمي .
( بحار الأنوار 66 / 260 )
* * *
الأرز ( شجرة )
التعريف
يطلق على عدد من الأشجار غالبا من المخروطيات ، مستديمة الخضرة ، وتشمل الأرز الأبيض الشمالي والأرز الأحمر الغربي ( اربرفيتا ) والأرز الأحمر ( العرعر ) والأرز الأبيض الجنوبي ( كاميسبارس ثويدس ) وأرز لبنان ( سدرس لبانون ) موطنه آسيا وأفريقا والأرز عديم الرائحة . يحتمل أن يكون قد استعمل في بناء هيكل ومنزل النبي سليمان عليه السّلام .
في الأمثال
* قال رسول اللّه صلّى اللّه عليه وآله وسلّم : مثل المؤمن كمثل خامة الزرع من حيث اتتها الريح كفتها فإذا سكنت اعتدلت ، وكذلك المؤمن يكفأ بالبلاء ، ومثل الفاجر كالارزة صماء معتدلة يقصمها اللّه تعالى إذا شاء .
( بحار الأنوار 6 / 287 )
* قال رسول اللّه صلّى اللّه عليه وآله وسلّم : مثل المؤمن كمثل السنبلة تخر مرة وتستقيم مرة ، ومثل الكافر مثل الأرزة لا يزال مستقيما لا يشعر .
( تحف العقول / 33 ، التمحيص 401 )
* قال رسول اللّه صلّى اللّه عليه وآله وسلّم : مثل المؤمن كالسنبلة يحركها الريح فتقوم مرة وتقوم أخرى ، ومثل الكافر مثل الأرزة ولا تزال قائمة حتى تنقعر .
( كنز العمال 10 / 188 )
* عن حذيفة قال : سألت رسول اللّه صلّى اللّه عليه وآله وسلّم عن يأجوج ومأجوج ، قال : يأجوج أمة ،