* عن أبي سليمان الحذاء ، عن محمد ابن الفيض قال : كنت عند أبي عبد اللّه عليه السّلام فجاءه رجل فقال له : إن ابنتي قد ذبلت وبها البطن فقال : ما يمنعك من الأرز بالشحم ، خذ حجارا أربعا أو خمسا فاطرحها بجنب النار واجعل الأرز في القدر واطبخه حتى يدرك وخذ شحم كلي طريا فإذا بلغ الأرز فاطرح الشحم في قصعة مع الحجارة وكب عليها قصعة أخرى ثم حركها تحريكا جيدا واضبطها كيلا يخرج بخاره فإذا ذاب الشحم فاجعله في الأرز ثم تحساه .
* عن أبي عبد اللّه عليه السّلام قال : نعم الطعام الأرز وإنا لندخره لمرضانا .
* عن أبي عبد اللّه عليه السّلام قال : قال : نعم الطعام الأرز وإنا لنداوي به مرضانا .
* عن خالد بن نجيح قال : شكوت إلى أبي عبد اللّه عليه السّلام وجع بطني فقال لي : خذ الأرز فاغسله ثم جففه في الظل ثم رضه وخذ منه في كل غداة ملء راحتك ، وزاد فيه إسحاق الجريري تقليه قليلا وزن أوقية واشربه .
( الكافي 6 / 342 )
* عن حمران قال : كان بأبي عبد اللّه عليه السّلام وجع البطن فأمر أن يطبخ له الأرز ويجعل عليه السماق فأكله فبرئ .
( الكافي 6 / 342 ) .
* عن أبي عبد اللّه عليه السّلام قال : أصابني بطن ، فذهب لحمي وضعفت عليه ضعفا شديدا ، فالقي في روعي أن آخذ الأرز فأغسله ثم أقليه وأطحنه ، ثم أجعله حسا ، فنبت علي لحمي وقوي عليه عظمي . فلا يزال أهل المدينة يأتون فيقولون : يا با عبد اللّه ، متعنا بما كان يبعث العراقيون إليك ، فبعثت إليهم منه .
( بحار الأنوار 66 / 260 )
* عن محمد بن مروان قال : كنت عند أبي عبد اللّه عليه السّلام وبه بطن ذريع ، فانصرفت من عنده عشية وأنا من اشفق الناس عليه . فأتيته من الغد فوجدته قد سكن ما به ، فقلت له :
جعلت فداك ، قد فارقتك عشية أمس وبك من العلة ما بك ، فقال : إني أمرت بشيء من الأرز ، فغسل وجفف ودق ثم استففته فاشتد بطني .
( بحار الأنوار 66 / 260 )
* عن خالد بن نجيح ، قال : قال أبو عبد اللّه عليه السّلام : وجع بطني ، فقال لي أحد : خذ
معجم النبات عند أهل البيت ( ع ) — صفحة 18
مساهمون: عبد الرسول زين الدين
ص١٨