في الأمثال
* عن أبي الحسن موسى عليه السّلام قال : الصلوات المفروضات في أول وقتها إذا أقيم حدودها أطيب ريحا من قضيب الاس حين يؤخذ من شجره في طيبه ، وريحه وطراوته ، فعليكم بالوقت الأول .
( بحار الأنوار 80 / 18 )
* عن أبان بن تغلب عن أبي عبد اللّه عليه السّلام قال : الناس أربعة ، فقلت : جعلت فداك وما هم . فقال . رجل اوتى الإيمان ولم يؤت القرآن ، ورجل اوتى القرآن ولم يؤت الإيمان ، ورجل اوتى القرآن واوتى الإيمان ، ورجل لم يؤت القرآن ولا الإيمان ، قال قلت : جعلت فداك فسر لي حالهم ، فقال : اما الذي اوتى الإيمان ولم يؤت القرآن فمثله كمثل الثمرة طعمها حلو ولا ريح لها ، واما الذي اوتى القرآن ولم يؤت الإيمان فمثله كمثل الآس ريحها طيب وطعمها مر ، واما من أوتي القرآن والإيمان فمثله مثل الأترجة ريحها طيب وطعمها طيب وأما الذي لم يؤت القرآن ولا الإيمان فمثله كمثل الحنظلة طعمها مر ولا ريح لها .
( وسائل الشيعة 4 / 833 ) .
معجزة
* قال أبو جعفر عليه السّلام : رأيت الحسن بن علي عليه السّلام يأخذ الاس فيجعله ورقا .
( دلائل الإمامة 144 )
سل ربك
عن المنتصر بن المتوكل قال : زرع والدي الاس في بستان وأكثر منه فلما استويا لاس كله وحسن امر الفراشين ان يفرشوا له على دكان في وسط البستان ، وانا قائم على رأسه ، فرفع رأسه إلي وقال : يا رافضي سل ربك الأسود عن هذا الأصل الأصفر ماله من بين ما بقي من هذا البستان قد اصفر ؟ فإنك تزعم أنه يعلم الغيب ، فقلت : يا أمير المؤمنين انه ليس يعلم الغيب فأصبحت وغدوت إلى أبي الحسن عليه وآله السّلام من الغد وأخبرته بالأمر فقال :
يا بني امض أنت واحفر الأصل الأصفر فان تحته جمجمة نخرة واصفرارة لبخارها ونتنها قال : ففعلت ذلك فوجدنه كما قال عليه السّلام ثم قال عليه السّلام لي : يا بني لا تخبرن لاحد بهذا الأمر الا لمن يحدثك بمثلة .
( الثاقب في المناقب 538 )
* * *