في الأمثال
* قال رسول اللّه صلّى اللّه عليه وآله وسلّم : ان المؤمن الذي يقرأ القران كالاترجة طعمها طيب وريحها طيب ، وان الكافر الذي يقرأ القران كالحنظلة طعمها مر ورائحتها كريهة .
( إرشاد القلوب 1 / 79 )
* عن أبان بن تغلب عن أبي عبد اللّه عليه السّلام قال : الناس أربعة ، فقلت : جعلت فداك وما هم . فقال . رجل اوتى الإيمان ولم يؤت القرآن ، ورجل اوتى القرآن ولم يؤت الإيمان ، ورجل اوتى القرآن واوتى الإيمان ، ورجل لم يؤت القرآن ولا الإيمان ، قال قلت : جعلت فداك فسرلى حالهم ، فقال : اما الذي اوتى الإيمان ولم يؤت القرآن فمثله كمثل الثمرة طعمها حلو ولا ريح لها ، واما الذي اوتى القرآن ولم يؤت الإيمان فمثله كمثل الآس ريحها طيب وطعمها مر ، واما من أوتي القرآن والإيمان فمثله مثل الأترجة ريحها طيب وطعمها طيب وأما الذي لم يؤت القرآن ولا الإيمان فمثله كمثل الحنظلة طعمها مر ولا ريح لها .
( وسائل الشيعة 4 / 833 )
لعلاج الضرس
* عن أبي الحسن الماضي عليه السّلام قال : ضربت على أسناني فجعلت عليها السعد .
وقال : خل الخمر يشد اللثة . وقال : تأخذ حنظلة وتقشرها وتستخرج دهنها ، فإن كان الضرس مأكولا متحفرا تقطر فيه قطرتين من الدهن . واجعل منه في قطنة ، واجعلها في اذنك التي تلي الضرس ثلاث ليال ، فإنه يحسم ذلك إنشاء اللّه تعالى .
( بحار الأنوار 62 / 163 )
* عن بكر بن صالح بن سليمان بن جعفر الجعفري ، قال : سمعت أبا الحسن موسى عليه السّلام يقول : دواء الضرس ، تأخذ حنظلة فتقشرها ثم تستخرج دهنها ، فإن كان الضرس مأكولا منحفرا تقطر فيه قطرات . وتجعل منه في قطن شيئا ، وتجعل في جوف الضرس ، وينام صاحبه مستلقيا ، يأخذه ثلاث ليال . فإن كان الضرس لا أكل فيه وكانت ريحا قطر في الاذن التي تلي ذلك الضرس ثلاث ليال كل ليلة قطرتين أو ثلاث قطرات ، يبرأ بإذن اللّه . قال :
وسمعته يقول - لوجع الفم والدم الذي يخرج من الأسنان والضربان والحمرة التي تقع في الفم : يأخذ حنظلة رطبة قد اصفرت ، فيجعل عليها قالبا من طين ، ثم يثقب رأسها ويدخل سكينا جوفها ، فيحك جوانبها برفق ، ثم يصب عليها خل خمر حامضا شديد الحموضة ثم يضعها على النار ، فيغليها غليانا شديدا ، ثم يأخذ صاحبه كل ما احتمل ظفره ، فيدلك به فيه