ذريع ، فقال الصادق عليه السّلام : وما يمنعك من هذا الأرز بالشحم المبارك ، إنما حرم اللّه الشحوم على بني إسرائيل لعظم بركتها أن تطعمها حتى يمسح اللّه ما بها ، لعلك تتوهم أن تخالف لكثرة ما عالجت قال : يا ابن رسول اللّه ، وكيف أصنع به . قال : خذ أحجارا أربعة فاجعلها تحت النار ، واجعل الأرز في القدر واطبخه حتى يدرك ، ثم خذ شحم كليتين طريا واجعله في قصعة ، فإذا بلغ الأرز ونضج فخذ الأحجار الأربعة فالقها في القصعة التي فيها الشحم ، وكب عليها قصعة أخرى ثم حركها تحريكا شديدا ، ولا يخرجن بخاره ، فإذا ذاب الشحم فاجعله في الأرز لتحساه لا حارا ولا باردا ، فإنها تعافى بإذن اللّه عز وجل فقال الرجل المعالج : واللّه الذي لا إله إلا هو ، ما أكلته إلا مرة واحدة حتى عوفيت . .
( طب الأئمة ( عليهم السّلام ) ص 99 )
* عن يونس بن يعقوب قال : قال لي أبو عبد اللّه عليه السّلام ، وكنت أخدمه في وجعه الذي كان فيه ، وهو الزحير : ويحك يا يونس ، أعلمت أني ألهمت في مرضي أكل الأرز ، فأمرت به فغسل ثم جفف ثم قلي ثم رض فطبخ ، فأكلته بالشحم ، فأذهب اللّه بذلك الوجع عني .
( الكافي 6 / 341 )
الخواص .
* عن زرارة ، قال : رأيت داية أبي الحسن عليه السّلام تلقمه الأرز وتضربه عليه ، فغمني ذلك ، فدخلت على أبي عبد اللّه عليه السّلام فقال إني أحسبك غمك الذي رأيته من داية أبي الحسن عليه السّلام :
قلت : نعم جعلت فداك ، فقال لي : نعم ، نعم الطعام الأرز ، يوسع الأمعاء ، ويقطع البواسير ، وإنا لنغبط أهل العراق بأكلهم الأرز والبسر ، فإنهما يوسعان الأمعاء ، ويقطعان البواسير .
( الكافي 6 / 341 )
* قال النبي صلّى اللّه عليه وآله وسلّم : الأرز في الأطعمة كالسيد في القوم ، وأنا في الأنبياء كالملح في الطعام .
( بحار الأنوار 66 / 260 )
* قال أبو عبد اللّه عليه السّلام : ما يأتينا من ناحيتكم شيء أحب إلي من الأرز والبنفسج ، إني اشتكيت وجعي ذلك الشديد فألهمت أكل الأرز فامرت به فغسل وجفف ثم قلي وطحن فجعل لي منه سفوف بزيت وطبيخ أتحساه فأذهب اللّه عز وجل عني بذلك الوجع .
( الكافي 6 / 341 )