اللّه ، محمد رسول اللّه ، علي أمير المؤمنين وعلى القسم الآخر مكتوب هدية من الطالب الغالب إلى علي بن أبي طالب .
( دلائل الإمامة 17 )
* عن جابر رضي اللّه عنه قال أهديت إلى رسول اللّه صلّى اللّه عليه وآله وسلّم أترجة من أترج الجنة ، ففاح ريحها بالمدينة ، حتى كاد أهل المدينة أن يعتبقوا بريحها ، فلما أصبح رسول اللّه صلّى اللّه عليه وآله وسلّم في منزل أم سلمة رضي اللّه عنها - دعا بالأترجة فقطعها خمس قطع ، فأكل واحدة ، وأطعم عليا واحدة ، وأطعم فاطمة واحدة ، وأطعم الحسن واحدة وأطعم الحسين واحدة . فقالت له أم سلمة : ألست من أزواجك ؟ قال : بلى يا أم سلمة ، ولكنها تحفة من تحف الجنة أتاني بها جبرئيل ، وأمرني أن آكل منها وأطعم عترتي . يا أم سلمة ، أن رحمنا أهل البيت موصولة بالرحمن ، منوطة بالعرش ، فمن وصلها وصله اللّه ، ومن قطعها قطعه اللّه .
( ثاقب المناقب 61 )
* * *
الإجاص
التعريف
اسمه الجنس ( برونس ) ، نوع من الفاكهة ، من الفصيلة الوردية ، أنواعه كثيرة أهمها دومستيكا ، أو الرقوق الأوروبي بأصنافه المختلفة . موطن البرى منه جنوب القوقاز وشمال إيران وتركيا وسورية ، وسمى داماسينا نسبة إلى مدينة دمشق ، ويقال أن الإسكندر الأكبر هو الذي أدخله إلى اليونان ، ثم نوع ساليسنا أو جابونكيا ، وهو أصل البرقوق الياباني أو الصيني ، كما أنه الأصل لكثير من الأصناف التي استنبطت حديثا وعمت زراعتها الولايات المتحدة ، وبعض الأنواع ورقها محمر أو فرفرى وأزهارها وردية أو بيض متعددة النوريات ، تستعمل في الزينة .
وتنجح زراعة الأصناف الأوربية بالمناطق الباردة ، أما اليابانية فتنجح بالمناطق الدافئة . كما تنجح زراعته في أنواع مختلفة من التربة . الشجرة صغيرة الحجم ، متساقطة الأوراق ، أزهارها صغيرة بيض ، والثمار كروية ملساء الجلد ، متعددة الألوان تبعا للأصناف . اللحم صلب أو مائي ، به مزازة خفيفة ، قليل السكرية أو كثيرها . والعجمة كبيرة صلبة . وأزهار كثيرة من الأصناف عقيمة عقما ذاتيا ، مما يحتم زراعة أصناف أخرى بينها لحصول التلقيح الخلطي فالأثمار . وتؤكل ثمار الأصناف طازجة ، وبعضها يقدد ويعرف بالقراصيا ، ويصنع من بعضها فالوذ ومربى ، ويكثر بالطعيم على الأصول المناسبة ، وتكثر بعض الناف بالأوتاد وبالترقيد وبالاشطاء .