شرح
( 45 ) - ألباه : والباءة : هي النكاح والجماع وفي الحديث ( من استطاع منكم الباءة فليتزوج ) . المعجم الموسيط ، ج 1 ، ص 157 .
( 46 ) - البثر : مفرد وجمعه بثور . والبثر : هو ما انفتح معه سطح الجلد سواء تقدمه ورم أم لا . ذيل التذكرة ، مادة الدبيلة .
قال الشيخ الرئيس : « والبثور من جنس الورم فإن البثور أورام صغار كما أن الأورام بثور كبار » .
القانون في الطب ، ج ، ص 139 . وقال أيضا في موضع آخر : « والبثور أيضا على عدد الأورام فمنها دموية كالجدري وصفراوية محضة كالشري الصفراوي والجاورسية ومختلطة كالحصبة والنملة والمسامير والجرب والثآليل وغير ذلك وقد تكون مائية كالنفاطات وريحية كالنفّاخات وأنت تجد ذلك في الكتاب الرابع تفصيلا لأحوال الأورام والبثور » . ص 142 .
قال الأهوازي : وأما البثور الصغار : فحدوثها من رطوبات رديئة تدفعها الطبيعة إلى خارج الجلد فإن كانت تلك الرطوبة حارة حادة كانت البثور محددة الرؤوس فإن كانت تلك الرطوبة غليظة أو باردة كانت البثور عراضا مبسوطة ، وأكثر ما تحدث البثور فيمن كان جلده صلبا كثيفا » . كامل الصناعة الطبية ، المقالة السابعة ، الباب السابع عشر .
( 47 ) - السعفة : هي قروح في أصل شعر الهدب تجعله محروقا كأصول سعف النخل .
قال الشيخ الرئيس : « لسعفة من جملة البثور القرحية . . . والسعفة تبتدىء بثورا مستحكمة خفيفة متفرقة في عدة مواضع ثم تتقرح قروحا خشكريشية وتكون إلى حمرة وربما سيلت صديدا وتسمى شيربنجا وسعفة رطبة ربما ابتدأت قوبائية يابسة وكثيرا ما تثور في الشتاء وتزول بسرعة » .
القانون ، ج 5 ، ص 487 .
قال الأهوازي : « وأما السعفة : فهي قروح تعرض في الرأس لها خشكريشة وهي أنواع : منها نوع يقال له : الشهدي وحدوثها تكون عن بلغم مالح وعلامتها أنها قروح يتثقب معها جلد الرأس ثقوبا دقيقة ، ويكون فيها رطوبة شبيهة بالشهد ، ومنها نوع يقال له التيني وهي قروح مستديرة صلبة يعلوها حمرة وجوفها فيه شيء شبيه بحب التين . ومنها نوع يسمى : اجرد وهي قروح تكون معها في الرأس ثقوب دقيقة إلا أن ثقوبها أقل من ثقوب السعفة الشهدية ، وتخرج منها رطوبة شبيهة بماء اللحم . ومنها نوع آخر وهو بثر صغار احمر يشبه شكله بحلمتي الثدي ، وتخرج منها رطوبة