قال الشيخ الرئيس : « في داء الفيل : هو زيادة في القدم وسائر الرجل على نحو ما يعرض في عروض الدوالي فيغلظ القدم ويكثفه وقد يكون لخلط سوداوي - وهو الأكثر وقد يكون لخلط بلغمي غليظ وقد يعرض من أسباب عروض الدوالي ومن الدم الجيد - إذا نزل كثيرا واغتذت به الرجل اغتذاء ما ويكون أولا أحمر ثم يسود . ويسببه شدة الامتلاء وضعف العضو لكثرة الحرارة وشدة جذبه لشدة الحرارة الهائجة من الحركة وتعين عليه الأحوال المعينة على الدوالي . العلامات :
يميز كل واحد من سببه باللون وبالتدبير المتقدم فالسوداوي جالس إلى حرارة والأحمر منه أسلم من الأسود والبلغمي إلى لين وربما أسرع السوداوي إلى التشقق والتقرح والدموي معلوم » .
القانون ، ج 4 ، ص 428 .
شرح
( 39 ) - رياح المثانة : قال الشيخ الرئيس : « الريح في المثانة قد تكون محتبسة وقد تكون منتقلة ؛ والسبب أغذية نافخة أو كثرة رطوبة في المثانة مع ضعف حرارة . . . علامة الريح تمدد بلا نقل وخصوصا إذا انتقل . . . أنفع علاجاتها بعد الحمية عن المنفّخات وعن سوء الهضم أن يشرب دهن الخروع على ماء الأصول وتطلى العانة بالأدهان العطرة المحللة والصموغ الحارة وتضمد بالسذاب والفوذنج والشبث مع شيء قوي من جندبيدستر أو الحلتيت أو السك بأن تزرق هذه الأدهان مع شيء من جندبيدستر في الإحليل أو تزرق فيه عصارة السذاب مع المسك أو دهن البان مع المسك أو الغالية في دهن الزئبق » . القانون ، ج 4 ، ص 263 .
قال صاحب كتاب شرح الأسباب : « سببها أغذية نافخة أو كثرة الرطوبة في المثانة مع ضعف فيها لا تقدر نضجها ؛ لقصور حرارتها فتتولد عنها رياح غليظة ، وعلامتها : تمدد بلا ثقل في القسم الأول خصوصا إذا انتقل العليل . . . . » . شرح الأسباب والعلامات ، ج 2 ، ص 153 .
( 40 ) - رياح الرحم : قال الشيخ الرئيس : « فصل في رياح الرحم : تحس صاحبتها في جميع الأوقات سيما في الأزمنة الباردة كأن شيئا مدلى معلّق وترى تفاريق ألم ينتقل يمنة ويسرة » . القانون ، ج 4 ، ص 417 .
قال الأهوازي : « وربما كانت الريح في عمق الرحم وربما كانت فيما بين أجزائه المتخلخلة ، ويعرض لمن بها ذلك ورم في العانة وما يليها من أسفل البطن وصلابة ووجع مع تمدد وينتهي إلى الاربتين وإلى فم المعدة والحجاب والعلامة الخاصة التي يستدل بها على هذه العلة هي انك