تخطي إلى المحتوى الرئيسي

خواص الحجامة في الطب الإسلامي — صفحة 226

مساهمون:

ص٢٢٦
ما يعرف بالتهاب المفاصل النقرسي . يسمى هذا المرض أحيانا داء الملوك وداء المفاصل . ويعتبر الاستعداد للإصابة بالنقرس وراثيا . ويتلخص العلاج في تقليل كمية البروتين في الوجبة الغذائية وتناول العقاقير لإبطاء عملية تكوين حمض اليوريك أو للتخلص منه . وتستعمل العقاقير المضادة للالتهاب لتخفيف الإصابات الحادة . وليس للنقرس علاج حتى الآن إلا أن السيطرة عليه ممكنة باتباع التعليمات والإرشادات الطبية بشكل دائم ومستمر » . الموسوعة العربية العالمية . أقول : وللّه الحمد أن علاج النقرس في الطب الاسلامي ناجح وانا قد عالجت الكثير منهم وهم الان بخير والحمد للّه .
شرح
( 37 ) - البواسير : هي بثور ثؤلولية اوتوثية أو عنبية في المقعدة . قال الشيخ الرئيس : « والبواسير تنقسم بضرب من القسمة المشهورة إلى ثؤلولية وهي أردؤها وإلى عنبية وإلى توثية . والثؤلولية تشبه الثآليل الصغار . والعنبية مستعرضة مدوّرة أرجوانية اللون أو إلى أرجوانية . والتوثية رخوة دموية . وقد تكون من البواسير بواسير كأنها نفاخات . وقد تنقسم البواسير بقسمة آخرى إلى ناتئة وإلى غائرة وهي أردؤها . وخصوصا التي تلي ناحية القضيب فربما حبست البول بالتوريم . والناتئة الظاهرة تكون إحدى الثلاثة . وأما الغائرة فمنها دموية ومنها غير دموية . وقد تنقسم البواسير أيضا إلى منتفخة تسيل وربما سالت شيئا كثيرا لانتفاخ عروق كثيرة وإلى صمّ عمي لا يسيل منها شيء . وأكثر ما تتولد البواسير تتولّد من السوداء أو الدم السوداوي وقلما تتولد عن البلغم . وإذا تولّدت عنه فتتولد كأنها نفّاطات وكأنها نفّاخات بطون السمك . والثؤلولية أقرب إلى صريح السوداء . والتوثية إلى لدم والعنبية بين بين وليس يمكن أن تحدث البواسير دون أن تنفتح أفواه العروق في المقعدة على ما قال جالينوس ولذلك تكثر مع رياح الجنوب وفي البلاد الجنوبية . والبواسير المنفتحة السيالة لا يجب أن تحبس الدم السائل منها حتى تنتهي إلى الضعف واسترخاء الركبة واستيلاء الخفقان ويرى دم غير أسود . وأجوده أن يتحلّب قليلا قليلا لا دفعة . وإذا مال في النساء دم البواسير إلى الرحم فخرج بالطمث انتفعن به . ويجب أيضا أن يفعل ذلك بالصناعة يحز طمثهن ولأكثر أصحاب البواسير لون يختصّ بهم وهو صفرة إلى خضرة . وكثيرا ما عرض لأصحاب البواسير رعاف فزالت البواسير عنه » . القانون ، ج 4 ، ص 198 .
خواص الحجامة في الطب الإسلامي — صفحة 226 | الشيخ حسين بن علي الحاجي