قال الشيخ الرئيس في القانون : « أما الرمد بالجملة فهو ورم في الملتحمة فمنه ما هو ورم بسيط غير مجاوز للحد في درور العروق والسيلان والوجع ومنه ما هو عظيم مجاوز للحد في العظم يربو فيه البياض على الحدقة فيغطيها ويمنع التغميض ويسمى كيموسيس ويعرف عندنا بالوردينج » القانون ، ج 3 ، ص 37 .
شرح
( 30 ) - الكلف : هي آثار نقطية إلى السواد من الوجه في الأكثر .
قال علي بن عباس : « وأما الكلف والنمش : فحدوثهما أكثر ما يكون في الخدين والوجنتين ويكون من بخار الدم المحترق ومن أخلاط سوداوية تكون في المعدة أو في سائر البدن بمنزلة ما يعرض للنساء الحوامل إذا اجتمعت في أبدانهن الفضول الرديئة » . كامل الصناعة الطبية ، المقالة الثامنة ، الباب الثامن عشر .
( 31 ) - النمش : هي آثار سطحية إلى الحمرة .
قال الشيخ الرئيس : « النمش والدم الميت قد يكون كدم قد انفتح عنه فوهة عرق ليفي أو انصداع لضربة أو غيرها فاحتقن تحت أعلى الجلد احتقانا في موضع يتأدى لونه وشكله منه فما هو إلى الحمرة يكون نمشا وما هو إلى السواد يكون برشا واللطخي منه يسمى كلفا وقوم يسمون النقطي كافا وكثيرا ما يعرض لصاحب النمش تشقق الشفتين ليبس مزاجه ويجب أن تبادر إلى جميع علاج ذلك قبل أن يشتد جمود الدم ويسود فإنه بعد ذلك يعسر علاجه . فأما الدم الميت والبرش فقد يستخرج بطرف مبضع ينحي الجلدة الرقيقة تنحية غير مقرحة فإن كان هناك شيء جامد أخذ بالرفق وإن كان غير جامد بعد سيل بالرفق ثم يعالج لتمام الجلاء بالأدوية » . القانون ، ج 5 ، ص 473 .
( 32 ) - قلاع الفم : هي بثور في الفم واللسان سببها مادة أكالة ورطوبة بورقية وفساد أي خلط كان وتنتشر كالساعية ، وأسلمها الأبيض والأحمر وأردؤها الأزرق والأخضر ولا سلامة معهما قطعا .
قال علي بن عباس : « وأما البثر المعروفة بالقلاع فهي بثور عراض مبسوطة تعرض للطبقة الخارجة من اللسان وتعرض لجميع أجزاء الفم ولونها أبيض ، وأكثر ما يعرض ذلك للصبيان والأطفال من رداءة لبن المرضعة وهي بثر رديئة وذلك أنها ربما عرضت للفم كله ، وكان انتهاؤها إلى الطبقة الداخلة من المعدة والمريء وربما كان لونه إلى السواد ما هو ، وهذا النوع رديء » . كامل الصناعة ، المقالة التاسعة ، الباب السادس عشر .