تخطي إلى المحتوى الرئيسي

خواص الحجامة في الطب الإسلامي — صفحة 219

مساهمون:

ص٢١٩
شرح
( 20 ) - القولنج الورمي : قال صاحب كتاب الملكي : « ، وأما ما كان حدوثه عن ورم فيستدل عليه بما يجد العليل من الحرارة والالتهاب في موضع المعي والوجع الذي معه نخس والحمى والعطش والحرقة والغثيان والقيء الذي يخرج معه أنواع المرار من غير أن يجد العليل خفة وهذا النوع من القولنج أردأ ما يكون ومن أصعبه ، وكثيرا ما ينقل إلى العلة المسماة ايلاوس » . ( 21 ) - الجرّب : وهي بثور مختلفة الشكل في الصغر والكبر والرطوبة واليبوسة والتقيح وغير التقيح مع حكة شديدة ويظهر أكثره في الأطراف . ( 22 ) - الهندباء : قال صاحب كتاب المكلي : « قوة الهندباء قريبة من قوة الخس غير أنه أقل بردا ورطوبة وأقل غذاء ، وفيه مرارة بها تنفتح سدد الكبد والطحال ، وماؤه المعتصر منه ينفع من اليرقان الّذي يكون من السدد وإذا طلي على الأورام الحارة انتفع به ، وما نبت منه في الشتاء فهو بارد رطب أقل مرارة ، وما ينبت منه في الصيف فان فيه حرارة ويبسا يسير إلا أنه أشد مرارة » . ( 23 ) - الاستسقاء : قال بن سهل الطبري في فردوس الحكمة : « الاستسقاء : وهو الماء الأصفر ، الاستسقاء ثلاثة ضروب ، أحدها في البدن كله ويسمى بالسريانية بسرايا اي اللحمى فإذا غمزته بيدك دخل الأصابع في الورم والرهل وعلة ذلك أنه ينتشر في البدن غذاء فاسد ردي ، والضرب الثاني يكون بين الأمعاء والحجاب المطيف بها ، ويسمى بالسريانية طبلايا اي الطبلي لأنه إذا قرع كان له صوت كالطبل ؛ وعلة ذلك أن تكون الريح الفاسد فيه أكثر من الماء ، ويسمى الضرب الثالث بالسريانية زقايا أي الزقي لان البطن يصير كالزق وعلة ذلك أن يكون الماء الفاسد فيه أكثر من الريح ، وعلة ذلك أن يتغير مزاج الكبد ويبرد فلا تبعث إلى المرارة دما حارا ولا تبعث المرارة إلى المعدة وغيرها الحرارة التي بها تكون هضم الغذاء وصلاح البدن ، ويفسد غذاء البدن كله وتجتمع في البدن الأخلاط الردية والرياح » . فردوس الحكمة ، ص 221 . ( 24 ) - الخفقان : حركة اختلاجية تعرض للقلب وسببه كل ما يؤذي القلب مما يكون في نفسه أو يكون في غلافه أو يتصل به من الأعضاء المشاركة المجاورة له وقد يكون عن مادة خلطية وقد يكون عن مزاج ساذج وقد يكون عن ورم وقد يكون عن انحلال الفرد وقد يكون عن سبب غريب وقد يكون عن جبن شديد . القانون ، ج 3 ، ص 314 . ( 25 ) - الفالج : هو استرخاء في أحد شقى البدن كله سوى الرأس . قال ابن سهل في فردوس الحكمة : « علة الفالج بلغم لزج يسد مجاري الدماغ ، فان عم ذلك الدماغ كله مع فقار الظهر ذهب الحس