والطحال والمعاء والأحشاء . فإن صدقت بعد ذلك شهوة الماء فليشرب منه مقدار النصف مما كان يشرب قبله فإنه أصلح لبدن أمير المؤمنين ، وأكثر لجماعه ، وأشد لضبطه وحفظه ، فإن صلاح البدن وقوامه يكون بالطعام والشراب ، وفساده يكون بهما ، فإن أصلحتهما صلح البدن ، وإن أفسدتهما فسد البدن » بحار الأنوار - العلامة المجلسي - ج 59 - ص 314 - 316 .
شرح
( 15 ) - دهن الخيريّ : قال الشيخ داود في التذكرة : « هو « دهن المنثور » جيد الفعل في غالب أمراض الرأس والصداع المزمن ويشدّ الشعر ويحل الرياح الغليظة ويختلف باختلاف ألوانه » .
( 16 ) - السّكباج : قال بن عباس في الملكي : « فأما السكباج : فكلّ ما عمل بالخل فانّه ينقص من حرارة اللحم ويكسبه بردا ويبسا ويصلح لأصحاب المزاج الحار والصفراويين والدمويين ، مقو للشهوة ، سريع الانهضام ، حابس للبطن إلا أن يكون كثير الدسم » . قال السنجري في حقائق الطب : « الاهال : هو ماء السكباج المصفى من اللحم والتوابل المنعقد » .
( 17 ) - الهلام : قال السنجري في حقائق الطب : « الهلام : هو صبغ من لحوم العجاجيل والجداء المسلوقة في الماء والملح حتى تنضج ثم يخرج ويوضع على شيء نظيف حتى يتقطر ماؤه كله ثم يغلى ما يحتاج إليه من البقول المذكورة في الخل وتلقى فيه تلك اللحوم ويدفع هذه الأشياء الثلاثة مفتة الصفة الا أن أصلها جميعها اللحوم والبقول والتوابل والابازير والخل » .
( 18 ) - المصوص : هو صبغ يتخذ من الفراريج والدراريج والقبج المسلوقة في الخل مع البقول الباردة والحارة .
( 19 ) - القولنج اليبسي : القولنج : مرض معوي مؤلم تحبس معه خروج ما يخرج بالطبع ، وهو على أنواع فمنها اليبسي ومنها الورمي ومنها الريحي فراجع كتاب شرح الأسباب والقانون وكامل الصناعة وفردوس الحكمة وغيرها تجد فيها التفصيل . قال علي بن عباس : « فأما القولنج : فهو وجع شديد يعرض في المعي المسمى قولون ، وحدوثه : إما من خلط غليظ بلغمي يحتقن في طبقات المعي المسمى قولون وتنحل منه ريح غليظة تمدد جرم المعي فيحدث لذلك وجع شديد ، وهذا النوع أكثر ما يحدث من القولنج ؛ لأنه يكون من ضعف يلحق المعي بسبب سوء مزاج ولا يقدر على هضم الفضل وتنفيذه ، وإما من ريح غليظة باردة تحتقن في هذا المعي وتمدده ، وإما من ورم حار يعرض له ، وإما من خلط حريف لذاع » .