معرفته من حالاتها . وبعضها مما لم نشاهده ، استقصينا أمره بالأخبار المتفق عليها . . . » « 1 » .
- لقد ورد في دائرة المعارف الكونية « 2 » ، نبذة قصيرة عن حياة ديسقوريدس :
« فهو طبيب يوناني من آسيا الصغرى ، عاش بين عامي ( 40 - 90 ) للميلاد . درس الطب في الإسكندرية ثم في أثينا ، أخذ العلم عن تيوفراست . وفي عهد الإمبراطور نيرون ( 37 - 68 م ) عمل طبيبا عسكريا في الفرقة الأجنبية . طاف بين عامي ( 54 - 68 م ) في قسم كبير من أوروبا ، حيث استفاد خبرة في معرفة العقاقير والنباتات الطبية . ألّف كتابا في هذا العلم ، يتألف من ست مقالات ، تكلم فيها عن عدد من النباتات الطبية يبلغ حوالي ( 600 ) نبات وعقار . وكان كتاب ديسقوريدس ، المكتوب باليونانية ، ملهما لبلينوس ، كما ذكره جالينوس أيضا . . . » .
- لقد اطلع الزميل الدكتور مختار هاشم على هذه السيرة المذكورة لحياة ديسقوريدس ، فأورد في مجلة التراث العربي « 3 » بحثا اعترض فيه على اعتبار هذا الطبيب يونانيا ، لأنه لا يكفي أن يحمل الإنسان اسما يونانيا ، أو يكتب باللغة اليونانية ، حتى يقال بأنه يوناني الأصل .
- أراد الدكتور هاشم « أن يستشف حياة ديسقوريدس من خلال كتابه الوحيد ، وما يذكره عن النباتات التي شاهدها في منابتها ، وتتبع أحوالها المختلفة في بيئتها الطبيعية » فقام بإحصاء مفيد بحث فيه عن أسماء المدن والأماكن التي تتواجد فيها النباتات والعقاقير ، مما ورد ذكره في كتاب الحشائش ، فتوصل إلى مجموعة من النتائج نلخصها فيما يلي :
هامش
( 1 ) مقدمة كتاب الحشائش ( طبعة دبلر - تبريز ) ، ص 21 ، ترجمة مهران بن منصور .
( 2 )Ency . Universalis .( 3 ) العدد 13 - 14 عام 1984 .