تخطي إلى المحتوى الرئيسي

موسوعة طب الأئمة ( ع ) — صفحة 346

مساهمون:

ص٣٤٦
قال الصادق عليه السّلام : « أصل الطب : التداوي ، وكان سليمان بن داوود عليهما السّلام ، ينبت في محرابه حشيشة ، تقول : خذني ، إنّي أصلح لدواء كذا وكذا » . فرأى في آخر عمره حشيشة قد نبتت في محرابه ، فقال لها : ما اسمك ؟ فقالت : أنا الخرنوبة ، فقال سليمان بن داوود عليهما السّلام : « خرب المحراب ، فلم ينبت بعد ذلك فيه شيء » . عن إسحاق بن إسماعيل ، وبشر بن عمار ، قالا : أتينا أبا عبد اللّه عليه السّلام ، وقد خرج بيونس من الداء الخبيث ، قال : فجلسنا بين يديه ، فقلنا : أصلحك اللّه ! أصبنا بمصيبة ، لم نصب بمثلها قط ! قال : « وما ذاك » ؟ ! فأخبرناه بالقصة . فقال ليونس : « قم وتطهّر ، وصلّ ركعتين ، ثم احمد اللّه واثن عليه ، وصلّ على محمد وأهل بيته ، ثم قل : يا اللّه ثلاثا ، يا رحمن ثلاثا ، يا رحيم ثلاثا ، يا واحد ثلاثا ، يا أحد ثلاثا ، يا صمد ثلاثا ، يا أرحم الراحمين ثلاثا ، يا أقدر القادرين ثلاثا ، يا ربّ العالمين ثلاثا ، يا سامع الدعوات ، يا منزل البركات ، يا معطي الخيرات ، صلّ على محمد وآل محمد ، وأعطني خير الدنيا والآخرة ، واصرف عنّي شرّ الدنيا والآخرة ، واذهب ما بي فقد غاضني الأمر وأحزنني » . قال : ففعلت ما أمرني به الصادق عليه السّلام ، فو اللّه ما خرجنا من المدينة ، حتى تناثر عنّي مثل النخالة . وعن سلافة بن عمر الهمداني قال : دخلت المدينة ، فأتيت الصادق عليه السّلام ، فقلت : اعتلّ أهل بيتي بالحج ، وأتيتك مستجيرا ( مستنيرا ) لأهل بيتي من علّة أصابتني ، وهي الداء الخبيث !