وعن بعض أصحابنا ، عن عبد اللّه بن عبد الرحمن الأصمّ ، عن شعيب ، عن أبي بصير ، عن أبي عبد اللّه عليه السّلام ، « قال : قال أمير المؤمنين عليه السّلام : لحوم البقر داء » .
وعن النوفلي ، عن السكوني ، عن جعفر ، عن آبائه عليهم السّلام مثله .
الحسن بن الخليل قال : حدّثنا أحمد بن زيد عن شاذان بن الخليل ، عن ذريع قال : جاء رجل إلى أبي عبد اللّه عليه السّلام فشكا إليه أنّ بعض مواليه أصابه الداء الخبيث ، فأمره أن يأخذ طين الجير بماء المطر فيشربه . قال : ففعل ذلك فبريء .
وعنه عليه السّلام أنّه قال : « ما من شيء أنفع لداء الخبيث من طين الحرير » .
قلت : يا ابن رسول اللّه ! كيف نأخذه ؟
قال : « تشربه بماء المطر ، وتطلي به موضع الأثر ؛ فإنّه نافع مجرّب إن شاء اللّه تعالى » .
وعن النبي صلّى اللّه عليه وآله : « عليكم بقيام الليل ؛ فإنّه دأب الصالحين قبلكم ، وإنّ قيام الليل قربة إلى اللّه ، وتكفير السيّئات ، ومنهاة عن الإثم ، ومطردة الدّاء عن الجسد » .
محمد بن يحيى ، عن محمد بن الحسن : عن معاوية بن حكيم ، قال : سمعت عثمان الأحول يقول : سمعت أبا الحسن عليه السّلام يقول : « ليس من دواء إلّا وهو يهيج داء ، وليس شيء في البدن أنفع من إمساك اليد إلّا عمّا يحتاج إليه » .
عن أحمد ، عن ابن فضال ، عن ابن بكير عن أبي أيوب ، عن أبي عبد اللّه عليه السّلام قال : « ما من داء إلّا وهو يسارع إلى الجسد ، ينتظر متى يؤمر به فيأخذه » .
قال : وفي رواية أخرى : « إلّا الحمّى فإنّها ترد ورودا » .
موسوعة طب الأئمة ( ع ) — صفحة 345
مساهمون: باسم الأنصاري
ص٣٤٥