الداء
الشهاب : قال رسول اللّه صلّى اللّه عليه وآله : « تداووا ؛ فإنّ الذي أنزل الداء أنزل الدواء » .
وقال صلّى اللّه عليه وآله : « ما أنزل اللّه من داء إلّا أنزل له شفاء » .
سئل طبيب العرب « الحارث بن كلدة » عن إدخال الطعام على الطعام ؟ فقال :
هو الذي أهلك البرّية ، وأهلك السباع في البريّة . فجعل إدخال الطعام على الطعام الذي لم ينضج في المعدة ولم ينزل منها داء مهلكا ؛ وهذا على عادة أكثرية أجراها اللّه تعالى ، وقد تنخرم بأصحاب المعد النارية الملتهبة التي تهضم ما القي فيها ، وكلّه متعلّق بقدرة اللّه جلّت عظمته .
وروي في سبب هذا الحديث ؛ أنّ رجلا جرح على عهد رسول اللّه صلّى اللّه عليه واله ، فقال :
« ادعوا له الطبيب » ، فقالوا : يا رسول اللّه ! وهل يغني الطبيب من شيء ؟
فقال : « نعم ! ما أنزل اللّه من داء إلّا أنزل له شفاء » .
وعن الصادق عليه السّلام قال : « أوحى اللّه إلى موسى بن عمران عليه السّلام : تدري لم انتجبتك من خلقي واصطفيتك بكلامي ؟ قال : لا ! يا ربّ . فأوحى اللّه عزّ وجلّ إليه :
أنّي اطّلعت إلى الأرض فلم أعلم لي عليها أشدّ تواضعا منك ، فخرّ موسى