ساجدا وعفّر خدّيه بالتراب تذلّلا منه لربّه [ تعالى ] . فأوحى اللّه إليه : أن ارفع رأسك ! وأمرّ يدك في موضع سجودك ، وامسح بها وجهك وما نالته من بدنك ؛ فإنّي اومنك من كلّ داء وسقم » .
الطب : عن إبراهيم بن مسلم ، عن ابن أبي نجران ، عن يونس بن يعقوب قال : سألت أبا عبد اللّه عليه السّلام عن الرجل يشرب الدواء وربّما قتله وربّما يسلم منه وما يسلم أكثر ؟
قال : فقال : « أنزل اللّه الداء وأنزل الشفاء ، وما خلق اللّه داء إلّا جعل له دواء ، فاشرب وسمّ اللّه تعالى » .
العياشي : عن محمد بن مسلم ، عن أبي جعفر عليه السّلام في المرأة أو الرجل يذهب بصره ، فتأتيه الأطبّاء فيقولون : نداويك شهرا أو أربعين ليلة مستلقيا كذلك يصلّي ، فرجعت إليه له . فقال :
فَمَنِ اضْطُرَّ غَيْرَ باغٍ وَلا عادٍ . *
قال الرسول صلّى اللّه عليه واله : « تجنّب الدواء ما احتمل بدنك الداء ، فإذا لم يحتمل الداء فالدواء » .
عن أبي عبد اللّه عليه السّلام قال : « إنّ نبيّا من الأنبياء مرض ، فقال : لا أتداوى حتى يكون الذي أمرضني هو الذي يشفيني ؛ فأوحى اللّه تعالى إليه : لا أشفيك حتى تتداوى ؛ فإنّ الشفاء منّي » .
محمد بن يعقوب ، عن محمد بن يحيى ، عن أحمد بن محمد ، عن علي بن الحكم ، عن زياد بن أبي الحلال ، عن أبي عبد اللّه عليه السّلام قال : « قال موسى عليه السّلام :
يا ربّ ! من أين الداء ؟ قال : منّي ، قال : فالشفاء ؟ قال : منّي ، قال : فما تصنع عبادك بالمعالج ؟ قال : يطبّب بأنفسهم ؛ فيومئذ سمّي المعالج : الطبيب » .