قال : « أقم في جوار رسول اللّه وفي حرمه وأمانه ، واكتب ( سورة الأنعام ) بالعسل واشربه ؛ فإنّه يذهب عنك » .
العلل : أبي عن سعد بن عبد اللّه ، عن أحمد بن محمد ، عن بكر بن صالح الجعفري قال : سمعت أبا الحسن موسى بن جعفر عليه السّلام يقول : « ادفعوا معالجة الأطباء ، ما اندفع الداء عنكم ؛ فإنّه بمنزلة البناء ، قليله يجرّ إلى كثيره » .
وعن ذريح ، قال : جاء رجل إلى الصادق عليه السّلام ، فشكا إليه أنّ بعض مواليه أصابه الداء الخبيث ، فأمره أن يأخذ طين الحسين عليه السّلام بماء الطرفاء ويشربه . قال : ففعل ذلك فبرئ منه .
وعنه عليه السّلام أنّه قال : « ما من شيء أنفع للداء الخبيث من طين الحر » .
قلت : يا ابن رسول اللّه ! وكيف نأخذه ؟
قال : « تشربه بماء الطرفاء ، وتطلي به الموضع والأثر ؛ فإنّه نافع مجرّب إن شاء اللّه » .
وقال أبو الحسن عليه السّلام : « ليس من دواء إلّا ويهيج داء ، وليس شيء في البدن أنفع من إمساك البدن إلّا عمّا يحتاج إليه » .
قرب الإسناد : الحسين بن علوان ، عن جعفر ، عن أبيه ، عن جابر قال : قيل : يا رسول اللّه ! أنتداوى ؟
قال صلّى اللّه عليه وآله : « نعم ! تداووا ؛ فإنّ اللّه لم ينزل داء إلّا أنزل له شفاء ، وعليكم بألبان البقر ، فإنّها تدفّ من كل الشجر » .
قال صلّى اللّه عليه وآله : « ما خلق اللّه تعالى داء إلّا وخلق له دواء إلّا السام » .
موسوعة طب الأئمة ( ع ) — صفحة 347
مساهمون: باسم الأنصاري
ص٣٤٧