عن الكاظم عليه السّلام قال : « قال رسول اللّه صلّى اللّه عليه واله : تخلّلوا ؛ فإنّه ليس شيء أبغض إلى الملائكة من أن يروا في أسنان العبد طعاما » .
عن أنس ، عن النبي صلّى اللّه عليه واله قال : « حبّذا المتخلّل من أمّتي » .
قال صلّى اللّه عليه واله « من استجمر فليوتر ؛ من فعل فقد أحسن ، ومن لا فلا حرج ، ومن اكتحل فليوتر ؛ من فعل فقد أحسن ، ومن لا فلا حرج . من أكل فما تخلّل فلا يأكل ، وما لاث بلسانه فليبلع » .
وعن العدّة ، عن سهل بن زياد ، عن جعفر بن محمد الأشعري ، عن ابن القداح ، عن أبي عبد اللّه عليه السّلام ، قال : « قال النبي صلّى اللّه عليه وآله : تخلّلوا ؛ فإنّه مصلحة للّثّة والنواجذ » .
وعن محمد بن يحيى ، عن أحمد بن محمد ، عن إبراهيم الحذّاء ، عن أحمد بن عبد اللّه الأسدي ، عن رجل ، عن أبي عبد اللّه عليه السّلام ، قال : « ناول النبي صلّى اللّه عليه وآله جعفر بن أبي طالب عليه السّلام ، خلالا ، فقال له : يا جعفر ! تخلّل ؛ فإنّه مصلحة للفم - أو قال : للّثة - ومجلبة للرزق » .
وعن علي بن إبراهيم ، عن أبيه ، عن بن أبي عمير ، عن إبراهيم بن عبد الحميد ، عن أبي الحسن عليه السّلام ، قال : « لا تخلّلوا بعود الريحان ، ولا بقضيب الرّيحان ، فإنّهما يهيجان عرق الجذام » .
وعن العدّة ، عن أحمد ، عن بعض من رواه ، عن أبي عبد اللّه عليه السّلام ، قال : « نهى رسول اللّه صلّى اللّه عليه واله ، عن التخلّل بالرمان ، والآس ، والقصب ، وقال صلّى اللّه عليه وآله : إنّهنّ يحرّكن عرق الآكلة » .
وعن محمد بن يحيى ، عن أحمد بن محمد ، رفعه إلى أبي عبد اللّه عليه السّلام ، قال : « لا
موسوعة طب الأئمة ( ع ) — صفحة 330
مساهمون: باسم الأنصاري
ص٣٣٠